كاتب ومؤلف | قارئ ومؤلف (44) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (2,955)
اليمن
هو الشيخ العارف بالله تعالى السيد الجليل عبد الله هاشم غالب السروري،أحد الشيوخ الذين نذرواْ حياتهم لخدمة شرع الله تعالى ونفع عباده،وهم أعز مايكون في هذا الزمن،ولد بقرية "المقاشرة" بمحافظة (تعز) يوم الجمعة في الخامس عشر من شهر جماد الأول سنة (١٣٨٣)هـ الموافق ١/١١/١٩٦٣م ..ونشأ نشأةً حسنة وتربى تربيةً صالحة في أحضان والديه وسط أسرة أشتهرت بالعلم والولاية والصلاح على مدى العصور،وقد تلقى بداية تعليمه للقرآن الكريم على يد خاله السيد ناجي بن بدر بن محسن السروري،الذي تلقى القرآن الكريم عن مفتي زبيد السيد محمد بن سليمان الأهدل رحمه الله تعالى،ثم شرع في تعلم الفقه وحفظ متونه على يد الشيخ حسين بن حيدرة المسعودي الذي تلقى علمه عن الحبيب الملقب بقمر الصالحين أحمد بن صالح الحِبْشِيْ في مدينة عَبَدَان (شبوة) وهو تلقى علمه عن الحبيب عبد الله بن عمر الشاطري صاحب رباط تريم الشهير،ثم رحل بعد ذلك إلى مدينة البيضاء لمواصلة طلب العلم في رباط الهدار،وهناك صفا له معين العلم فنهل منه على يد الحبيب العلامة محمد بن عبد الله الهدار رحمه الله،وأخذ أيضاً عن ولده الحبيب حسين،وكان الحظ الأوفر من الأخذ والتلقي على يد الحبيب زين بن إبراهيم بن سميط حيث أخذ عنه عدة فنون كالعقائد والفرائض والفقه والنحو وغيرها،وكان في تلك الفترة من الطلب برفقة الحبيب شهاب الدين بن علي المشهور،والحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ،وعند رحيل الحبيب زين إلى المدينة المنورة عاد السيد عبد الله إلى مدينة تعز،وفي مدينة تعز كان له نصيب من الأخذ في مجالس الحبيب إبراهيم بن عمر بن عقيل مفتي لواء تعز،ويرى المترجم له أنه نال ما ناله من العلوم والفهوم ببركة تلك المجالسات،ثم أخذ عن السيد ناجي بن عبد الله الأهدل مدة،وبعد ذلك لازم السيد عبد الباري بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن السروري مدة طويلة،حيث صحبه إلى حال وفاته رحمه الله وفيها أخذ عنه فنون عديدة من فنون العلم،حتى صار عَلَمَاً من الأعلام الذين لهم باع كبير في نشر الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة في ناحيته التي يقيم فيها،وقد أجازه بالطريقة الشاذلية السيد محمد علي محمد السروري رحمه الله ثم السيد عبد الباري بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن السروري رحمه الله تعالى الآخذ الإجازة عن أشهر مشايخ الطريقة الشاذلية في عصره،وحصل أيضاً على الإجازة بالطريقة الشاذلية من بعض مشايخ بني حسان وعلى رأسهم القطب حسان بن سنان ساكن جبل حبشي الذي أجازه بالطريقة الشاذلية الشيخ محمد الفاس .
ومن مشايخه أيضاً بالطريقة الشاذلية الشيخ محمد بن أحمد الجنيد النور صاحب كتاب التطوف حول التصوف وغيره من المؤلفات،
وله فى الطريقة الشاذلية ما يقارب الأربعين سنة،وقد حظى بالإجازه من شيخ الطريقة السمانية خطياً من السودان وهذه الإجازة حصل عليها الشيخ مراسلة إلى اليمن أوصلها إليه بعض مشايخ اليمن،وله قلم سيال في كتابة المدائح النبوية والمنظومات النافعة من أشهرها «العروة الوثيقة فيما يجب بالشرع والحقيقة "وشرحها المسماة بالروضة الأنيقة شرح العروة الوثيقة،والتي تعد من أهم المنظومات في علم التوحيد،وقد حظي هذا المتن المبارك بالتقاريظ من أشهر علماء العصر نذكر منهم : الشيخ العلامة سالم بن عبد الله بن عمر الشاطري،والعلامة /أبوبكر العدني بن علي بن أبي بكر المشهور،والعلامة مفتى لواء الحديدة الشيخ/محمد علي مرعي،والعلامة الشيخ /عبد الباري محمد أحمد عبد الرحمن السروري،والعلامة /الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ،وغيرهم من المشايخ الأجلاء،وقد نظم المولد النبوي الشريف ما يصل إلى العشرون مرة،
نسأل الله لنا وله دوام النفع والحفظ وأن يوفق