محامية وكاتبة | قارئ وليس مؤلف كتب
ليبيا
بينَ دُفَّتي الكِتاب تَجدُها تُبحر في قرارِ الخيالِ بِلَا نِهاية، هي امرأةٌ تَستهويِها رائحةَ الورق، تفتنُها ألوانُه الصفراء القَديمة والبَيضاء المُستجدة، تعرِفُ أنَّها جَميلة، لا حاجةَ لاعتيادية العَالم لِتعرف، يَكفي أنَّها استثنائية.