فإن العبد إذا رأى من حسن الدنيا وجمالها وربيعها شيئاً، فليعلم أن ذلك نزر يسير مما أعده الله في جناته، ففي الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل