English  
  شهد أحداً وبيعة الرضوان خطيب الأنصار.. كان جهير الصوت خطيباً بليغاً. لما كان يوم اليمامة تحنط ولبس ثوبين أبيضين فقاتل حتى قتل وكفن في ثوبيه. رآه رجل في المنام بعد استشهاده فقال إني لما قتلت انتزع درعي رجل من المسلمين وخبأه فأكبَّ عليه بُرمة وجعل عليها رحلاً فأت الأمير فأخبره وإياك أن تقول حلم فتضيعه وإذا أتيت المدينة فقل لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن على من الدين كذا وكذا وغلامي فلان عتيق وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه فأتاه فأخبره الخبر فنفذ وصيته. قال الذهبي: لا نعلم أحداً بعدما مات أنفذ وصيته غيره (28- ثابت بن قيس رضي الله عنه) ابن عمرو الأنصاري الخزرجي النقيب. شهد بدراً وقد كان أحد النقباء ليلة العقبة. آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فعزم على أن يعطي عبد الرحمن شطر ماله ويطلق إحدى زوجتيه ليتزوج بها فامتنع عبد الرحمن من ذلك ودعا له استشهد يوم أحد فبحث عنه وهو في ‎آخر رمق فقال: أبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام وقل له: جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته وأبلغ قومك مني السلام وإنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرِف. وفيه وفي ابنتيه من بعد وفاته أنزلت آية المواريث (30- سعد بن الربيع رضي الله عنه)  
مختصر قصة من هو الصحابي
عرض المزيد