طبيب | قارئ ومؤلف (11) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (2,309)
مصر
دكتوراه وقارئ ومؤلف
هَذَا الكِتَابُ عَظِيمٌ وَمُفِيدٌ جِدًّا، وَفِيهِ تَفْسِيرُ جَمِيعِ آيَاتِ القَلْبِ وَالعَقْلِ وَالفُؤَادِ، وَفِيهِ بَعْضُ التَّفْسِيرَاتِ الجَدِيدَةِ، وَالتِي لَمْ يَتَطَرَّقْ إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلُ.
هَذَا كِتَابٌ عَظِيمٌ، يَنْبَغِي عَلَى الجَمِيعِ قِرَاءَتُهُ.
كِتَابٌ عَظِيمٌ: أَنْوَاعُ المَاءِ في القُرْآنِ:
• ذَكَرَ اللهُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ ٦٣ نَوْعًا مِنَ المَاءِ، وَهَذَا العَدَدُ يُمَاثِلُ عَدَدَ المَرَّاتِ التِي وَرَدَتْ فِي القُرْآنِ لِكَلِمَةِ "مَاء" بِمُشْتَقَّاتِهَا (مَاء ٤٢، المَاء ١٧، مَاءَكِ ١، مَاؤُكُمْ ١، مَاؤُهَا ١، مَاءَهَا ١).
• وَخَلَقَ اللهُ المَاءَ بِأنْوَاعِهِ المُخْتَلِفَةِ لِيُنَاسِبَ جَمِيعَ الاسْتِخْدَامَاتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الحَيَاةِ الآخِرَةِ، حَيْثُ أنَّ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ المِيَاهِ طَبِيعَتُهُ الخَاصَّةُ، مِنْهَا ٤٣ نَوْعًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَ١٥ نَوْعًا فِي الجَنَّةِ، وَ٥ أَنْوَاعٍ فِي جَهَنَّمَ، مَعَ العِلْمِ أَنَّ لَفْظَ المَاءِ يُطْلَقُ أيْضًا عَلَى بَعْضِ السَّوَائِلِ.
• وَاللهُ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ المَاءَ المُقَدَّرَ، وَيَشْمَلُ مَاءُ السَّمَاءِ أنْوَاعًا مُخْتَلِفَةً مِنَ المَاءِ: غَيْثٌ، مِدْرَارٌ، مُبَارَكٌ، مَصْبُوبٌ، طَلٌّ، صَيِّبٌ، بَرَدٌ، وَدْقٌ، مَطَرٌ، وَابِلٌ، مُنْهَمِرٌ. وَعِنْدَمَا يُرِيدُ اللهُ عِقَابَ قَوْمٍ فَإِنَّ اللهَ يُنَزِّلُ المَاءَ مِنَ السَّمَاءِ وَيُخْرِجُهُ مِنَ الأَرْضِ: مَاءُ التَّنُّورِ، وَمَاءُ الطُّوفَانِ.
• وَالمَاءُ الذِي أنْزَلَهُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ يَسْكُنُ وَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ وَيَتَكَوَّنُ مِنْهُ أنْوَاعٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنَ المَاءِ: مَاءُ الأَرْضِ، مَاءٌ مُخْتَزَنٌ، مَاءُ الشُّرْبِ، مَاءُ المُغْتَسَلِ، مَاءٌ طَهُورٌ، مَاءُ الأنْهَارِ، مَاءُ السَّرِيِّ، مَاءُ البِحَارِ، مَاءُ اليَمِّ، مَاءُ البَرْزَخِ، المِيَاهُ الجَوْفِيَّةُ، مَاءُ الْجُبِّ أوِ البِئْرِ، مَاءُ مَدْيَنَ، مَاءُ العُيُونِ، مَاءُ اليَنَابِيعِ، مَاءٌ غَوْرٌ، مَاءٌ مَعِينٌ، مَاءٌ غَدَقٌ، مَاءٌ فُرَاتٌ، مَاءٌ أُجَاجٌ، مَاءُ السَّيْلِ، مَاءٌ ثَجَّاجٌ، مَاءٌ طَاغِي، مَاءٌ مَغِيضٌ.
• وَقَدْ وَصَفَ اللهُ المَاءَ الذِي خَلَقَ مِنْهُ الإنْسَانَ أنَّهُ مَاءٌ مَهِينٌ وَمَاءٌ دَافِقٌ.
• وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِأَعْمَالِ الكُفَّارِ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا تَنْفَعُهُمْ، لَكِنَّ أَعْمَالَهُمْ لَا ثَوَابَ لَهَا، مِثْلَ السَّرَابِ يَرَاهُ العَطْشَانُ فَيَظُنُّهُ مَاءً، فَإِذَا أَتَاهُ لَمْ يَجِدْهُ مَاءً: "مَاءُ السَّرَابِ".
• وَذَكَرَ اللهُ مَاءَ البَرَاكِينِ (عَيْنٍ حَمِئَةٍ) فِي قِصَّةِ ذِي القَرْنَيْنِ.
• وَقَدْ وَصَفَ اللهُ مَاءَ الجَنَّةِ أنَّهُ مَسْكُوبٌ وَمَعِينٌ وَهَنِيءٌ. وَذَكَرَ اللهُ مَاءَ عُيُونِ الجَنَّةِ: كَافُورًا، سَلْسَبِيلًا، تَسْنِيمَ، عَيْنًا جَارِيَةً، وَعَيْنًا نَضَّاخَةً. وَذَكَرَ اللهُ مَاءَ أنْهَارِ الجَنَّةِ: الكَوثَرُ، المَاءُ غَيْرُ الآسِنِ، مَاءُ أَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، مَاءُ أَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَمَاءُ أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى.
• وَهُنَاكَ أَيْضًا عَذَابٌ بِالمَاءِ فِي جَهَنَّمَ بِأنْوَاعٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ المِيَاهِ: مَاءُ المُهْلِ، المَاءُ الحَمِيمُ، المَاءُ الغَسَّاقُ، المَاءُ الصَّدِيدُ، وَمَاءُ العَيْنِ الآَنِيَةِ.
كتاب عظيم وقيم ويتناول بالتفصيل الآيات الثلاث التي يزعمون أنها تفيد جواز النسخ (آيات النسخ والمحو والتبديل)، والآيات التي يزعمون أنها ناسخة أو منسوخة، وإثبات كذب هذا الادعاء، وإثبات أن كل آيات القرآن مُحكَمَة وسارية، وليست ملغاة، وأنه لا تناقض ولا تعارض ولا نسخ بين الآيات؛ حيث أمكن التوفيق بين الآيات.
إرسال طلب للتواصل مع "ثروت مهران"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".