English  
  وقالت العلماء:أربعة لاينبغي أن تكون في الملوك:الغضب فإنه أجدر الأشياء بصاحبه مقتا،والبخل فإن صاحبه ليس بمعذور مع ذات يده،والكذب فإنه ليس لأحد أن يجاوره،والعنف في المحاورة،فإن السفه ليس من شأنها... قالها:دبشليم ملك الهند  
كليلة ودمنة - الفيلسوف الهندي ديبيا
  لقد صاحب دمنة الأسد رغبة من في أن يكون له منصب عنده فبدأ الأسد باستشارته وفي أحد الأيام كان الأسد منزعجا من صوت الثور شتربة وكان يظنه شيئا قويا ولم يرد مصارحة دمنة بالأمر وفي أحد المرات سأل دمنة الأسد قائلا:أيزعجك هذا الصوت فتردد في البداية ثم صارحه فقال له دمنة لابأس سأتفقد الصوت فذهب دمنة وبعد ذلك بمدة ندم الأسد لإرسال دمنة خوفا منه على أن يتعاون مع ذلك الحيوان(الثور شتربة)لقهره وبينما الأسد يلوم نفسه كان دمنة قد وصل إلى الثور شتربة فكان يناديه فلا يجيب ثم قال له إن لي ملكا قويا يريد منك القدوم إليه ولن يفعل لك شيئا إن أتيت معي فأخذ دمنة الثور شتربة إلى الأسد فتعارف الأسد معه وأصبحا ذا علاقة حميمة إلا أن دمنة حسد الثور شتربة على ذلك فصارح أخاه كليلة ثم ذهب إلى الأسد في سرية تامة وقد كان قد غاب عن الأسد فترة طويلة فقال الأسد لماذا غبت فترة طويلة فقال له إني كنت أتقصى امر شتربة فوجدته يكيد الضغينة واكمل النميمة على هذا المنوال وأخبره قسمات إن فعلها شتربة فيعلم أنه يريد مهاجمته ثم ذهب إلى شتربة وقال إن الملأ قد ائتمروا ليقتلوك واكمل على ذلك المنوال وأخبره بقسمات إن وجدها في الأسد فهذا يعني أنه يريد مهامته والتقى الأسد والثور فوجد كل منهما القسمات التي حذرهما بها دمنة ودخلوا في سراع وبينما كان السراع بين الفريقين كان كليلة يعض دمنة ثم انتهت موعظة كليلة وقد كان الأسد قد أنهى مع الثور وفي أحد الأيام كان كليلة يأنب دمنة على ثلك النميمة فسمعه الفهد فأخبرها لأم الأسد وأم الأسد أخبرتها لإبنها فقوضي دمنةومكث في السجن إلى حين وكان قد قوضي عدة مرات فاشتد المرض على كليلة خوفا على دمنة ثم مات فأخبر أحد اصدقاء كليلة ماحدث له فحزن دمنة وقال ماذا أفعل بالحياة دون أخي كليلة وبعد أيام من هذه الحادثة قتل دمنة في سجنه...  
كليلة ودمنة - الفيلسوف الهندي ديبيا
عرض المزيد