English  
  "عدنا إلى المدرسة لا لنُرمّم جدرانها، بل لنكتب فوق أنقاضنا: ما لم نستطع إنقاذه من الحرب، سننقذه من النسيان."  
فراشات دمشق
  "لم نحتج إلى كلمات، كان في الصمت بيننا اعترافٌ كامل، وفي العناق القصير اعتذارٌ طويل عن كل ما لم نستطع أن نمنعه."  
فراشات دمشق
  "ظننتُ أن اللقاء سيكسرني من فرط الحنين، فإذا به يصمت بيننا كغريب لا يعرف الطريق، كأننا نسينا كيف نحب حين أفسد الغياب اللغة بيننا."  
فراشات دمشق
  "حين تُبتر اليد، لا تموت الكلمة، بل تبحث عن طريق آخر لتُولد من جديد... ربما من نبضة قلب، أو نظرة عين، أو تنهيدة لم تُفهم بعد."  
فراشات دمشق
  "في صيدنايا، لم يكن الزمن يتوقف فقط، بل كان يُعاد تدويره علينا، كأن كل يوم يُعيد ألم اليوم الذي سبقه، دون نهاية تُكتب أو بداية تُعاش."  
فراشات دمشق
  "لم نكن نُرمّم جدران مدرسة، بل كنّا نُعيد ترتيب أرواحنا، حجرًا فوق حجر، وذكرى فوق أخرى. الطلاء غطّى الشقوق، لكن الأمل هو ما سدّ الفراغ الحقيقي. كنّا نبني لأننا لم نعد نحتمل الخراب فينا."  
فراشات دمشق
عرض المزيد