هذا المؤرخ المدعو ابن إياس أحمق جدا فرغم فلم يتحرى الدقة في كتابة التاريخ الإسلامي فيقول على العثمانيين الذين أنقذوا الإسلام من الصليبيين والصفويين بزعامة السلطان سليم القاطع العثماني أنهم غزاة رغم اتفاق جميع المؤرخين في ذلك الزمان على عدل السلطان سليم.
وكان أهل الشام قد تراسلوا مع السلطان سليم القاطع يدعونه ليخلصهم من ظلم المماليك وأشهرها رسالة أهل حلب إلى السلطان سليم الأول ورسالة شيوخ القدس.
حسب كتاب " واقعة الغوري مع سليم العثماني " لـ ابن زنبل الرمال.
ورسالة علماء مصر فيذكر المؤرخ القاهري عبدالله بن رضوان في كتابه: تاريخ مصر (مخطوط رقم 4971) بمكتبة بايزيد في اسطنبول :
« إن علماء وفقهاء ومشايخ وخطباء مصر (وهم نفس الشعب المصري وممثلوه) يلتقون سرّاً بكل سفير عثماني يأتي إلى مصر، ويقصون عليه (شكواهم الشريف) و (يستنهضون عدالة السلطان سليم العثماني) لكي يأتي ويأخذ مصرـ ويطرد منها الجراكسة المماليك ».
و عدة رسائل أخرى من عرب البادية جميعها محفوظة في متحف طوب قابي بـ إسطنبول الآن عدا رسالة علماء مصر حُفِظت في مكتبة بايزيد.
عرض المزيد
رسالة إلى "بكار باشا"
رسالة إلى "بكار باشا"
إرسال طلب للتواصل مع "بكار باشا"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل