بينما انطلقت السيارة باتجاه الحدود، جلس "طاهر" في المقعد الخلفي، يحاول استيعاب ما يحدث، كانت الشوارع المدمرة تمر بجانبه كأنها أشباح من الماضي، كلما رأى بيتًا مهدومًا أو شجرة محروقة، كان يشعر بالذنب؛ لماذا هو يرحل بينما يبقى آخرون؟ لماذا هو ينقذ نفسه بينما عائلته تبقى في هذا الجحيم؟..
طاهر يبكي وهو يمسك بجرحها المفتوح بعد أن تعرضوا بغتةً إلى غارة جوية عنيفة قصفت حيهم بالكامل بما فيه المنزل، بينما كان "طاهر" جالساً مع أمه في زيارته لهم؛ ويظهر شخص بعدها بدقائق مُلثم ويرتدي ملابس عسكرية، فيظن "طاهر" أنه من المقتحمين فيحمل في يده الحجارة من أرجاء الحطام ليصيبه بها في فزع وغضب فيصدمه صوت من وراء اللثام يقول أنا "جمال" أنا "جمال" ويكشف عن لثامه ليراه ويهدأ!
مرت الأيام والأشهر والسنوات عليهم، ظنوا أنهم سيمكثون لبعض الوقت فقط لحين تتحسن الأوضاع في الجانب الفلسطيني، ولكن يبدو أن هذه ستكون أعنف وأطول حرب، على الرغم من افتقاد "طاهر" لأهله ولكنه اعتاد العيش في مصر..
كانت تبدو كالجنة والحلم على الرغم من الصعوبات، كان قد استقر حالهم ومعيشتهم وافتقدوا شعور الأمان الذي اعطتهم إياه رحلتهم لمصر، أصبح من الصعب عليهم قرار العودة على الرغم من أنه أمل لطالما انتظروه طويلاً .. أن تتوقف الحرب ويعودوا.
"طاهر" مازالت تراوده الكوابيس ليلاً و مازال يقلق في نومه بسهولة، رغم أنه اعتاد حالته إلا أن أصوات النيران والدخان والصرخات مازالت تراوده، ربما يتمكن من الهروب منها نهاراً ولكن في المساء حين يحل الظلام يحل معه ظلمة الماضي والذكريات الموحشة.
❞ #بطل_قصة_ذكرى
البطل فى القصة هو الذكرى اللى بتفضل عايشة جوانا♥️ حتى مع اختفاء الأشخاص ديه من حياتنا..
البطل هى الذكرى والرحلة والميدالية اللى خلقت عوامل تخلى سارة وأحمد يفضلوا فاكرين بعض لحد دلوقتى . ❝
⏤ بسنت نشأت
ثم ترك تاجه الموضوع على رأسه ووضعه على رأس الملك الجديد˝جوزيف˝ قائلًا: ˝اليوم أسلم لك ˝زيندانيا˝ على حالٍ أتمنى أن يكون أفضل مما تسلمتها عليه، وربت على كتف ابنه وقال له: ˝أتوافق؟˝، فتمتم ذاهلًا:˝نعم˝، فقال الملك:˝قد ولِيت ملكاً، على ألا تجعل بينك وبين الناس سدًا وأن ترعى حقوقهم وأن تكون بينهم، وألا تجعل هذا التاج همك فيضيع معك شعبك، كن ملكًا بنَاسِكَ لا بتاجك.˝
-بسنت نشأت
فقال الملك في صدمة عاجزًا: ˝ أنا...؟!، أنا وقعت على أوراق تعطيني الحق لكي اجعل رعيتي مشردين؟! إما أن يموتوا بردًا أو جوعًا أو مرضًا أو جميعهم!!..˝، وأكمل في حسرة˝ ولمَ لم يقل أحد من الرعية شيئًا؟!ً،˝ فرد خادمه مطأطأ الرأس: ˝إنك الملك، وما يقوله الملك يُنفذ حتى وإن لم نرضى به ..كسؤالك هذا ووجوب ردنا عليه حتى وإن لم نرتضي أن نخبرك بهذه الوقائع لأننا نعرف مدى سوء حالتك الآن وتأثير هذا عليك˝.
همهم الملك بألم: ˝حقاً؛ أهكذا إذن حال الملك وهذا حال الرعية!˝، ووقف متعجبًا من هذا المفهوم ومن نفسه .
_بسنت نشأت
ظللت أيامًا أعاني دون أن تشعر جَدتي بي ودُون أن يهتم أبوايَ لزيارتي والاطمئنان عليَّ من آن لآن، دون أن يحتضنني أحدهم ويقول لي أن كل شيء سيكون على ما يرام.
_بسنت نشأت
وكأنه قد صَار هناك نقطة سوداء في ماضيِّ يعرفها الجميع لا أستطيع محوها، نقطة لم أضعها أنا في حياتي، وضعها مُشوهي!، رغم أني لم أفعل شيء خطأ إلا أني عُوقبت بالكلام المتهامس، والنظرات كَوْنِي تلك الفتاة التي ظهرت والتي شاهدنا صورها على التلفزيون ومواقع التواصل ، تبين أني في خلال ذلك ربما قد ساعدت في التسويق لهذا الحقير، ربما هو يضحك في مكان ما الآن وأنا ما زلت أُعاني كما أنا من ويلات هذا الأمر، إذ انتهى حوار "الهاكر" بدأ حوار قضيتي التي كانت على التلفاز، وفضول الناس قد يزيد أحيانًا إلى أن يسألني أحدهم عن تفاصيل هذا الموضوع أكتر، وهم في تَخوف على بناتهم اللائي يضعن صورهن على صفحة "الفيس" ويأخذون حِذرهم من ألا يكون مصير بناتهم كمصير هذه الفتاة المسكينة، لدرجة أن إحداهن قد قالت لي ذات مرة "يعيني يا بنتي حصل معاكي كل ده، بس انتي غلطانة بردو؛ كان لازم متنزليش صورك على "الفيس" كدا وحسابك يتسرق واللي على تليفونك يبقى مع أي حد، أبوكي كان لازم يبقى متابعك بردو ويفهمك إن كدا غلط مينفعش ألا يحصل حاجه غلط تأذيكي وأهو حصل فعلًا" لم أعرف أَهي تخاف وتشفق عليَّ كابنتها أم أنها تُعَيِّرني وتعتب عليَّ أنا وأبي بأننا مخطئين وخطائين من البداية، وأننا نتشارك الجريمة مع الجاني والمذنب " الهاكر الحقيقي"...
- بسنت نشأت
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل