لن أخون بلدي واخضع لجشعك ايها السارق، اذهب لشخص أخر مستعد لبيع حضارة بلده لك أيها اللص الحقير، أما أنا فلن أهديك تاريخ بلدي فالتاريخ لا يهدى ولا يباع ولا يسرق، وإن سرقت أثار بلدي ستظل تلك الآثار اينما ذهبت واستقرت تنطق بتاريخها وتخبر العالم أنك سارق
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل