English  
  - يَقولُ ابنُ القيم - رَحِمَه الله - : " وَمِنْ أَعْجَبِ النِّعَمِ عَلَيْهِ، نِعْمَةُ النِّسْيانِ؛ فإِنَّهُ لَوْلا النِّسَانُ لما سَلا شَيْئًا، وَلا انْقَضَتْ لَهُ حَسْرَةً، وَلَا تَعَزَّى عَنْ مُصيبَة، وَلا مَاتَ لَهُ حُزْنٌ، وَلا بَطَلَ لَهُ حِقْدٌ، وَلَا تَمَتَّعْ بِشَيْءٍ مِنْ مَتاعِ الدُّنْيا مع تذكر الآفات، ولا رجا غفلة عدو، ولولاه لما تضاءلت مصيبة، وخف وجع ولا صغرت رزيئَةٌ ولا خفَّ خَطْبٌ  ". .  
كبر دماغك
  - يُعَدُّ النِّسْيانُ مُعينًا عَظِيمًا للإنسانِ فِي التَّغلْبِ عَلَى مَصَاعِبِ الحَياةِ وَالتَّقَدم نَحْوَ مُسْتَقْبَلِهِ مِنْ دُونِ التَّوَقُفِ عِنْدَ اللحظات الأليمَةِ، وَمِعَ النسيان يَسْتَطيعُ الإِنْسانُ أنْ يَتَعَدَّى بها هُمُومَه وَأَحْزَانَه، وَيَنْسَى تِلْكَ الجراح التي أحْدَثَتْها نوائبُ الدُّنْيا وَمُنَغْصاتُها! .  
كبر دماغك
  - النِّسيانُ - بِالرُّغْمِ مِنْ أَنَّهُ صِفَةٌ نَقص للإِنْسَانِ - نِعْمَةُ كَبِيرةٌ مِنْ نِعَم الله عَلَيْنا، الحَكْمَةُ مِنْهُ كَبيرَةً وَخَفيَّةٌ وَظَاهِرَةٌ؛ لَوْلاهُ مَا تَوقفَتْ للإِنْسَانَ حَسَرَةٌ أَوْ حُزْنٌ أَوْ مُصِيبَةٌ، ولا ذَابَ حِقْدَ حَمَلَهُ فِي صَدْرِهِ لَأَحَدٍ، وَلَما اسْتَمْتَعَ بِالحَياةِ مَعَ تَذَكَّرِ المصائبِ وَالمنغصاتِ الَّتِي تُكَدِّرُ عَلَيْهِ حَياتَهُ! .  
كبر دماغك
  - يَقولُ أَحْمَدُ أمين: لَيْسَ المبتسمونَ للحياة أسْعَدَ حَالًا لَأَنْفُسِهِم فَقَطْ بَلْ هُمْ كَذَلِكَ أَقْدَرُ عَلَى العَمَلِ، وَأَكْثَرُ احتمالاً لِّلْمُسؤولية، وَأَصْلَحُ لمواجَهَةِ الشَّدائدِ، وَمُعالَجَةِ الصِّعابِ، وَالإِتيانِ بعظائم الأمور التي تَنْفَعُهُمْ وَتَنْفَعُ الناس. .  
كبر دماغك
  - تَوَقَفْ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ: فَالْبَعْضُ اتَّخَذَ مِن سُوءِ الظَّنِّ عادةً عقليَّةً دائمَةً، فَعَقْلُهُ يَتَفَننُ فِي تَجْرِيمِ الْآخَرِينَ، وَتَعْليبِ التُّهَم لَهُمْ ، وَأَغْلَبُ هَوْلاءِ يُكَرِّرُونَ الخَطأ، فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ ظَلَمُوا، وَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ شَوَّهوا سُمْعَةً ، وَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ تَحَوَّلَ الطَّيِّبُ الخَيْرُ إِلَى مُجرم شريرٍ فِي نَظَرِهِمْ، ثُمَّ لاحِقًّا يَسْتَبِينُ لَهُمُ الخَطأُ، وَتَتَجَلَّى لَهُمُ الحُقائقُ وَمَعَ هَذَا لَا يَرْعَوونَ، وَلَا يَعُودُونَ عَنْ سُوءِ مَسْلَكِهِمْ. .  
كبر دماغك
  - تَصَالَحْ مَعَ مشاكلِكَ. بأن تكونَ رَابِطَ الجِأْشِ، سَاكِنَ الرُّوحِ، لَا جَزَعَ، وَلَا تهورَ، فَحُدوثُ المشكلات ليسَتْ نِهَايَةَ الحَياةِ، تَصَالَحْ مَعَهَا بِأَنْ تَكُونَ مُتَأَنِيًا ، لَا عَجَلَةَ، وَلَا انْدِفاعَ؛ بَلْ تَأَمَّلْ، وَأَحْسِنِ اخْتِيارَ الحُلولِ، تَصَالَحٌ مَعَ مَشاكلكَ بِعَدَم الهروب مِنْهَا ، بَلْ بـمُواجَهَتِهَا وتَلَمْسِ الحلولِ. .  
كبر دماغك
  - تَذَكَّرَ أَنَ الْحَيَاةَ قَصِيرَةٌ، فَلا تَجْعَلْ مِنْ كُلِّ مَوْقِف مَعْرَكَةَ حَيَاةِ أَوْ مَوْتِ، لَأَنَّكَ لَوْ فَعَلْتَ، فَسَتَمُوتُ كثيرًا ، وَلَوْ انْتَصَرْتَ. .  
كبر دماغك
  - تَصالَح مَعَ العَداوَاتِ بِأنْ تَنْتَقِيَ خُصومَكَ بِعِنايَة، تَصالَحٌ مَعَ خُصومِكَ بِعَدَم الاعتداء أو الفُجور في الخُصومَةِ، تَصالَح مَعَهُمْ بأنْ تَنْشَدَ السَّلَامَ وَالتّسامُحَ. .  
كبر دماغك
  - تَصَالَح مَعَ العَدَوَاتِ وَالأعداء. فلا تَخُضُ أَي مَعْرَكة مَعَ أي شَخْصٍ، وتذكر أنّ مِنْ أَقوَى مَظَاهِرِ التّصالحِ مَعَ الخُصوم هُوَ تَجاهُلِهِمْ وَعَدَمُ الانْصِياعِ لاسْتِدْراجِهِمْ لِخَوْضِ المعارِكِ وَيُذْكَرُ في هَذَا الشَّأْنِ أَنَّ خِنْزِيرًا سَاذَجًا التَقَى أَسَدًا ، فَطَلَبَ مِنْهُ القتال، فَرَفَضَ الأَسَدُ قائلًا: لَوْ قَتَلْتُكَ، وَهَذَا الأَقْرَبُ، فَلَنْ يُعْتَبَرَ نَصرًا لي، وإنْ حَدَثَ ، وآذيْتَنِي، فَسَتَكونُ سُبَّةٌ للأُسُودِ طول العُمرِ؛ .  
كبر دماغك
  - مِنَ القَوانين المهمَّةِ: أَنَّ مَا بَقِيَ للْبَشَرِ أكثر بكثير مِمَّا فَقَدُوا، وَمَا يَمْتَلكُونَهُ الآنَ أَكْثَرُ بِكَثِير مِمَّا خَسِرُوا أيًّا كَانَتِ الخُسَارَةُ. فِفي كُلِّ مَوْقِف مُظْلِم أَوْجُةٌ مُشْرِقَةٌ، ومَعَ كُل أزمة هُناكَ أَلف فُرْصَة. .  
كبر دماغك
عرض المزيد