يقدم القرآن الكريم تصوراً متكاملاً للعلاقات الإنسانية يقوم على:
1. مبدأ التعارف الإنساني: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ حيث يرفض القرآن أي تمييز عرقي أو طائفي.
2. حرية الاعتقاد: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وهي آية تُعتبر دستوراً للتعايش الديني.
3. السلم كخيار استراتيجي: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ مما يؤكد أولوية الحلول السلمية.
إن النموذج النبوي في التعامل مع الاختلاف يقدم لنا حلولاً عملية، كما في حادثة صلح الحديبية التي تجسد قمة المرونة السياسية والدينية. وقد قال الإمام علي (ع) في هذا الصدد: «لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً» ، مؤكداً على أن الإسلام جاء لتحرير الإنسان من عبودية الأهواء والطائفية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل