" فمن عاش عمره المديد و لم يزدد خبرةً و لم يكتسب حكمة و لم يجاهد نقصًا وخرج من الدنيا
بلا توبة وهو ما زال مغلوبًا بشهواته منقادًا لناره فهو الى النار ذاهب . . ههو والنار كلاهما من معدن واحد وهو فى النار منذ الأزل وهو فيها دنيا واخرة بحكم المشاكلة والمجانسة والنار
حقيقته . . وهو بضعة منها . . انما أطفأ الله ناره لبرهة قصيرة من العمر حينما خلقه وألقى عليه الماء والتراب وسوّاه طينًا . . فلما عاد ترابًا . وخلع الله عنه ثوبه الطينى عادت حقيقته النارية وظهر البركان الذى كان مستورًا خلف الضلوع .
وهذا هو حال أهل النار الذين هم أهلها ( وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذى كنا نعمل ) (37 فاطر ) .
ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون . . فانهم نار بحكم حقائقهم ولو أعاد الله خلقهم ألف مرة . "
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل