أنا مسيحية ومع كل أحترامي لأستاذي الفاضل د. مصطفى محمود فهناك بعض الأمور التي أريد التحدث حولها.
الأول : هو وان بعض الكلمات والآيات قد قام بأخذها الكاتب ونقلها وشرحها نصًا ، ومن أبعد المستحيلات أن يقرأ أي شخص أيًا كان آيات التوراه أي الأنجيل النصية بشكل مباشر وينتظر ان يكون المعنى كما هو قرأ ، أو أن يفهمها بهذه السهولة ، فالأمر حقًا في شدة شدة الصعوبة ولولا هذا لم يكن ليفسر كل قس نفس الآية بأكثر من منظور مختلف ومن ثم لم ننقسم لأكثر من فئة وطائفة مختلفة عقائديًا وفكريًا ، وكما ورد ذكر آية بالأنجيل من قبل المسيح نفسه تقول (فَقَدْ تَمَّتْ فِيهِمْ نُبُوَّةُ إِشَعْيَاءَ الْقَائِلَةُ: تَسْمَعُونَ سَمْعًا وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَمُبْصِرِينَ تُبْصِرُونَ وَلاَ تَنْظُرُونَ.) اي ليس كل من يسمع يفهم وليس كل من يقرأ يبصر حقيقة الأمر ، بالأضافة أنه لم ولن يوجد أي آية كتابية نصية بنفس المعنى المكتوبة به ، أي جميعها قائمة على التشبيهات والأستعارات و... ، ولذا أوجهه هنا نقدي الأول .
الثاني : وهو توجيه الكاتب النقدي لأنبياء العهد القديم بدون التعمق الحقيقي فالأنجيل او التواراه ( اي العهد القديم للأنجيل ) بكل تفاصيل قصصه المترتبة بالتتالي ولهذا يوجد العديد من الأخطاء الناتجة عن عدم الفهم الصحيح لحقيقة الأمر ككل ، ومن جهة آخرى قد تحدث وكأن الأنبياء هم ملائكة ولا يصح لهم الخطأ مثل باقي البشر وهذا الكلام بعيدًا كل البعد عن التفكير العقلي المنطقي ، ولكن الشيء الذي استثار عقلي حقًا في قول الكاتب ان الله يتعامل مع الأنبياء وكأنه لا يعلم الغيب ، بالطبع خطأ فالله وحده العالم بكل شيء وليس لان بعض الأنبياء( وليس كل ) وقعوا في الخطيئة ف إذا الله كان اختياره سيء او انه لم يكن على دراية بأنهم سيخطئون سواء عن عمد او بدون قصد لا ، وهناك الكثير من الآيات بالأنجيل او التواراه التي توضح ذلك الامر ، فمهما كان اختياره لن يجد الله بشريًا لا يخطيء هو فقط لم يجد أفضل من هؤلاء للقيام بهذه المهام ولم يجد أقرب منهم إليه وانه في حالة السقوط سيرجعون للتوبة مجددًا وكما نقول عادةً ( فكل ابن ادم خطاء ) وهنا اقوم بتوجيه نقدي الثاني .
الثالث : وهو بالأضافة لأستخدام بعض من آيات او النصوص من القرآن لتفسير آيات من الآنجيل او التواره وهذا أكبر خطأ فكما انت او انتِ كأختٍ مسلمة لي لن تستطيعين الوثوق بكل كلمة فالأنجيل ( مثلما تحدث الكاتب بهذا الكتاب عن التوراه بصورة معادية وغير منظمة للفكر اليهودي او المسيحي ) فأنا أيضٍا لن أفعل مع القرآن ، لذا هنا فقط سنستخدم الأمر بأنحياز وليس بالحقيقة الواقعية لمجرد كتابتها في الكتاب التابع لدين ذلك الشخص ، ولذلك أيضٍا كل آية او مفهوم أخذه الكاتب من القرآن لتضويح أمر ما بالتوراه فهو لا يعد مصدرًا موثوقًا لأي غير مسلم وهنا أوجه نقدي الثالث .
وهناك شيء اخر ولكن لن اقدمه بشكل نقدي أحترامًا وتقديرًا لهذا الكاتب القدير المحبب إلي بشكل شخصي ، في أنه قام بالتحدث بشكل مسيء عن الأنبياء الذي تم ذكرهم في كتابه وعدم الأخذ بالأعتبار الى ان التوراة كما هو في كتب اليهود فهو أيضًا موجود في العهد القديم بالأنجيل ، ولذا تمنيت لو انه لازال على قيد الحياة لتنبيهه بهذه النقاط الصغيرة ، وشكرً جزيلاً لكل من أحترم رأيي الخاص.
عرض المزيد
رسالة إلى "Ela Jonathan"
رسالة إلى "Ela Jonathan"
إرسال طلب للتواصل مع "Ela Jonathan"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل