English  
  نقلته البوابة لعالم يختلف بكينونته عن العمارة الحديدية والطرق المتشابكة التي تحلق فوق المدينة كسرب حمائم تشق نفقها الذي اعتادته بشكل غير مرئي، دخل لعالم يغوص في الرمال الخادعة، خطوة واحدة وتلقفك الأرض المتهايلة، تحرك وهو يلتزم الحذر بخطواته، يمر فوق طريق محدد يكاد لا يحيد عن خطوته الثابتة بعمق الصحراء المهجورة. لمح جملًا يقترب من بعيد بثورة جنونية كمن تلبسه تنين أهوج ينفث النيران من مقلتيه، ركض مسرعًا وهو يلتمس نفس الاتجاه بحذر غريزي، في لحظة واحدة ضغط الخواء حوله بمهارة فانقسم الفضاء ليفتح بابًا يطل على السواد الحالك كقبر مظلم يرحب بالموت، وثب وهو يضغط على قطعة معدنية بالناحية الأخرى قبل أن يغرس الجمل أنيابه بجسده يلتهمه. زفر الهواء ساخطًا وهو يتمتم بحنق: _لماذا لم يقضوا عليه بعد؟! #القطاع_٦٥ #أميرة_إسماعيل  
القطاع ٦٥
  اقتباس: من قصة (برتقالٌ ملعون) أخذ يتفننُ في تقشيرهما، ويزيل اللب بعناية فائقة عنهما، قطع أول لقمةٍ ورماها نحوَ فمه وألحقها بالثانية وأعقبها بالثالثة، وإذا به كلما اشتدَّ المضغ، تغيَّر لونه واشرأبَ عنقه، واعتصرت عيناه من حدة الطعم، لم يحتمل ما حلَّ به من تلك الحبات اللعينة، سبقه السعال و التلعثم عن سوء المذاق، خرج من المجلس إلى الحمام، وأخذ يتقيأ ما جنى به على معدته من كثير الطعام.  
حدثتني جدتي
  حقيبة سفر هي أحلامُنا، سنوات عمرنا وذكرياتنا، حقيبة سفر يحملها عاجز عن البقاء، مغتربٌ داخل نفسه، فما المانع أن يغتربَ خارج وطنه؟! عندما تُغلَق كل السبل أمامك، يُضعفك القريب قبل الغريب، تصبح عاجزًا وأنت بكامل صحتك، تصاب بالتوحد رغم كبر سنك، فلا حل سوى... حقيبة سفر  
لحظات مفقودة
  ديوان مهما يطول الليل .. بقلم // محمد عبدالغني عمارة . مهما يطول الليل دموعك غالية رغم العناد .. رغم البعاد رغم الأسية . لحظة ود لحظة رضا .. تزيح الأسى يا نور عنية . دا حبي لك ماله حدود .. والوجود يحلى بقربك ليه . حن ورق يا أرق من نسمة .. هادية وقت العصاري هدية . تعالى هنا ندوق الهنا .. ما بين عنيك وما بين إيديه . تعالى نزور هوا الليل .. أهديه هوايا وأرويك حنيه . كفاية بعاد كفاية عناد .. مهما يطول الليل أنت اللي ليه . يا اللي زرعت الود .. في قلبي إزاي أنا أنساك . دا أنا رويته بشوقي إليك .. وأنا كلي أمل وياك . ★★ أصون العهد للوعد .. سبيلي في يوم ألقاك . أعيش الفرح بالقرب .. من نعيم همس نجواك . ★★ أعيش الحزن بالهجر .. لطبيبي طيب رؤياك . يروح الشجن وييجي .. السعد بوعدك البراك . يطيب اللقى يا عمري .. بفيض حنينك الفتاك . محمد عبدالغني عمارة  
مهما يطول الليل
  ساقية دوارة وأنا داير فيها لا حد داري بيه ولا أنا داري بحالي .. حياتي غربة وأنا هويت الغربة .. قالوا وحشك حد فيها !؟ قلت نفسي ... نفسي مش لاقيها . نفسي دايما تايهه فيها !! نفسي غربة جوه غربه ، والغريبة إن روحي ......... رايحه ليها . من زمان والوحدة هي الصديق ، والرفيق سكون الليل ، والقمر إن حضر معانا في الطريق . صحبة هاديه ورايقه ، لا في يوم اختلفنا ولا اتعاركنا ، مزاجنا واحد هو السكوت، همومنا جوانا وأيامنا بتفوت . أفراحنا لحظة والضحكة بتموت . اتجمعنا مره ع السطوح !! خدنا بالكدب الطموح . طلع النهار .... شفناها الدنيا بالوضوح . شفناها فيها غابة ، محوطاها الديابه ، رجعنا بسرعة للكآبة .. من الخوف والشوف . سكتنا من تاني وروحنا لليالي ، أشكيلها كالعادة حالي . دايره وعايشينها ولكل واحد طريقه . فيها اللي غاوي الديابة ، وفيها جليس الغلابة ، وأنا هويت الغربة ولحن الربابة . محمد عبدالغني عمارة .  
ساقية دوارة
  بلا هوايةٍ ولا هويةٍ ديوانُ شعرِ بقلمِ محمدْ عبدِ الغني عمارةً بلا هوايةٍ . . تشبعَ فراغَ الوحدةِ أوْ تضمدُ جراحَ الفراقِ والهجرانِ ، وبلا هويةٍ . . أوْ عنوانٍ يجدُ فيهِ الفؤادُ الراحةَ والسكينةَ والاطمئنانَ هيَ حيرةٌ في بحرِ منْ الأوهامِ عبرَ ماضي الزمانِ . . وجدتْ رفيقَ سلوتي ، قلمٌ استطاعَ أنْ يبنيَ الكيانُ ويرسمُ العنوانُ وبهِ . . . كتبتْ ونسجتْ حروفا منْ الوجدانِ . منها ما يسعدُ ومنها ما فاضَ بالأحزانِ . نقشتْ بها قصةَ حياةٍ وشكلتْ بها كلُ كيانٍ . منها ما لمْ يعجبْ ومنها ما راقٍ لكلٍ قاصٍ ودانَ . ظننتُ أنها النهايةُ وأني أفرغتْ ما في السندانِ . لكنها بدتْ البدايةُ وقدْ أفاضتْ بالطوفانِ . الحياةُ قصص وعبرَ والقلبُ ضاقَ بالكتمانِ . منْ اعتادَ على البوحِ ليسَ لهُ قلمٌ يعاني . ومنْ أسرجَ خيلهُ حتما سيصلُ للعنانِ . صبرا يا عمري أفي سباق معَ الزمانِ . ما أسرعَ الحلوُ ينهيهُ لحظَ منْ النعمانْ . وما أثقلَ المرُ يجليهُ فضلْ منْ الرحمنِ . الدنيا دارَ ابتلاءِ وكلَ منْ عليها فإنَ . فابسطْ الخيرَ تجدهُ يوما الميزانَ . محمدْ عبدِ الغني عمارةً  
بلا هواية ولا هوية
  في راحة كفي توجد خطوط تنبئ بموعد رحيلي هكذا قالت إحدى العرافات لي في يومٍ ما، أنا بالفعل أيقن بأنه هناك موعد لذلك لكن بوعد مكتوب ولكل أجل كتاب، لكن في غضون ذلك ها أنا أسير ولا أعرف ماذا أفعل، أحدق في وجوههم التي لا تشبهني بشيء لون أبيض وشعر ذهبي أو فضي وربما أحمر، قد أكون رأيت مثله مسبقاً لكنه الواضح لي وضوح شمس أيلول هو أنهم ليس مثلي. أميرة إسماعيل. من قصة صبر الرحيل، كتاب لأجلها سأصمد  
لأجلها سأصمد
  على لحنِ هواكِ ديوانَ شعرِ بقلمِ محمدْ عبدِ الغني عمارةً على لحنِ هواكِ وما أعذبهُ لحنُ يا منى عمري وفلذةَ كبديٍ . . قالتْ لي : يا أبتِ دعكَ ممنْ حولكَ ! وأنظمُ في شعرا إني ملكُ فؤادُكَ وما يهوى . وحقٌ لي عليكَ يا عمري . . أنْ أكونَ وحيَ خيالكَ . قلتُ لها : يا أروةَ عمري ومنايا ! أنتِ سعديّ ورضايَ . دعيَ أنتَ منْ حولي ! ولا تكوني ندا في ميزانِ نظمي . أنتَ الروحُ الذي سكنَ الفؤادُ ! أنتَ زهرة عمري . . بلْ أنتَ بستانُ حياتي . أنتَ الصفحةُ البيضاءُ لي . . أنقشُ فيها حكمةُ عمري وأيامي . كيفَ أنظمُ لكَ قصيدةٌ ! وأنتَ في الأصلِ بيتَ القصيدِ . . بيتُ القصيدِ لهمسٍ وفكرِ وألقِ مجيدْ . أتطلبينَ منيُ ما أحيا عليهِ ! أتعلمينَ أنكَ حقٌ لحلمِ كمٍ تمنيتُ ! أتدرينَ أنكَ ضياءً بعدَ ظلامِ فيهِ عشتُ ! أنتَ أجمل فصولِ قصةِ حياتي . . أنتَ أعزب لحنٍ أسكنَ إليهِ . . يا أثمن منْ في الوجودِ لدى . . كفاني أنكَ سبيلُ جنتي . يا أروتي عيشي حياتكَ وأرتوي ! وأرتوي منْ نبعِ حياتي ومهجتي . محمدْ عبدِ الغني عمارةً  
على لحن هواك
  أشك في إمكانية تعلم القيادة، ولكن يمكن تطويرها وتنميتها، وما لم تخض في عملية القيادة بصدق واخلاص فلن تكون أبدا قائدا عظيما.  
فن القيادة لوليام كوهين
عرض المزيد