مهندس مدني | قارئ وليس مؤلف كتب
اليمن
احب القراءة واعمل مدونا في صفحة شخصية من ريمة
اضحك مع تحقيق اليمنيين للتراث التهامي ....اتمنى قراءة ممتعة
" أما طباعة الكتاب (تحفة الدهر) فقد طبع لأول مرة في سنة 2004م بعنوان (تحفة الدهر في نسب الأشراف بني بحر، ونسب من حقق نسبه وسيرته من أهل العصر) بتحقيق الاستاذ عبدالله محمد الحبشي والأستاذ حسني محمد دياب معتمدين على النسختين المخطوطتين اللتين في دار المخطوطات بصنعاء وللأسف الشديد يتضح من خلال مقدمتهما انهما لم يبذلا جهداً حقيقياً لتحقيقه تحقيقاً علمياً فالمقدمة ثلاث صفحات فيها حياة المؤلف وموضوع الكتاب والحصول على المخطوطتين ..الخ ، وإذا تم تجاوز الصفحات الاولى يدخل المحققان القارئ في حالة من الضحك لا تنتهي وخاصة من ابناء المنطقة، فلو تناولنا صفحة واحدة ...واحدة فقط من الكتاب (المحقق) فمثلاً يقول المؤلف حاكياً عن الحاكم العثماني على بيت الفقيه فروانه تـ( 1007هـ / 1598م ). " وصادر السادة بنو جعمان ففروا الى الهيجة " ، فذهب المحققان في الهامش (2) الى أن أن الهيجة هي " قرية في بني مديخة من مديرية الشاهل الشرفين وأعمال محافظة حجة " فأين بيت الفقيه من بني مديخة بالشاهل ..!!!، ولو رجعا قليلاً الى ابناء تهامة وسألوهم عن معنى الهيجة لعرفا أنها منطقة وسط وادي يمتلأ بأشجار وشوكيات ويكاد الشخص فيها لا يرى الشمس وفيها يختبئ ابناء تهامة عندما يحدق بهم الخطر ولا تجتازها الجيوش، وكذلك يرى القارئ العجب العجاب فيما يلي " وفي سنة عشر [بعد الألف] توفي الفقيه النهاري بن حسن صاحب حماطه وكان صالحاً وله ذرية صالحون موجودون الى الآن ونسبهم يرجع الى الحضرمي" ، فقالا بالهامش رقم (1) " حماطة بلدة في الحيمة الخارجية تعرف اليوم باسم بيت الجريدي واليها ينسب مشائخ الحيمة آل الحماطي كانوا من أنصار دعوة الامام القاسم بن محمد المتوفي سنة 1029هـ " فالمؤلف يتحدث عن قرية تهامية معروفة بالمنصورية وبها قرية حماطه من حواز ريمة ويتحدث عن فقيه صوفي شافعي من ذرية الإمام محمد بن اسماعيل الحضرمي .
وفي السطر الخامس من الصفحة نفسها " وفي سنة اثنتي عشرة [بعد الألف]غزت المجاملة على المناصرة " فقالا ما يلي :- " المجاملة قبيلة يمنية تسكن جزيرة المجاملة في البحر الأحمر وتقع قبالة بيت الفقيه وسميت القبيلة نسبة للجزيرة " وهذه من قواصم الدهور بحق، فالقبيلة تسكن الجزيرة والجزيرة قبالة بيت الفقيه وسميت القبيلة بأسم الجزيرة، والحقيقة ان المجاملة قبيلة من قبائل ذؤال بن عك بن عدنان وتنسب الى مجمل، وأراضيها تقع شمال بيت الفقيه وتمتد الى حواز ريمة وهم أشد رجال الزرانيق بأساً وقوة ورهبة وبداوة، وتمتد للبحر ولها لسان بحري سمي باسمهم يصطادون فيه، أما تعريفه للمناصرة التي تحاربت مع المجاملة فقال المحققان ما يلي:- " المناصرة قبيلة وبلدة في وادي تبن تقع بالقرب من الحوطة عاصمة محافظة لحج" الذي يقهر بحق كيف قبيلة المجاملة عبرت كل هذه الأراضي ما بين بيت الفقيه والحوطة بلحج بكل ما فيها من جبال وهضاب وصحاري وحاربت المناصرة التي بالحوطة... ولو نزلا وسألا لعرفا ان قبيلة المناصرة ملاصقة لقبيلة المجاملة ومحاددة لها وأن مركزها المنصورية والنسبة اليهما منصري ...ويعتقد الباحث ان هذا يكفي للحكم على نوعية التحقيق والهدف من تحقيقهما هو تحقيق الاسبقية فقط دون ابراز الجانب العلمي من التحقيق المستند للواقع ودون حتى سؤال اصدقائهم من ابناء تهامة.ويكفي ابناء تهامة ما بهم من قهر ...!!!
أما التحقيق الثاني، فقد قام به الاستاذ النسابة المحقق درويش محمد عبدالله مضوني الاهدل وهو من أهل المنطقة من تهامة، وطبع بعنوان (تحفة الدهر في أنساب السادة بني البحر) وواضح ان المحقق هدفه تحقيق الانساب باعتبار انه نسابه وخاصة انساب آل البيت، وهو الافضل بحق (أ.د عبدالودود قاسم مقشر، (تحفة الدهر) تاريخ مغيب لليمن في القرن 11هـ/ 16م، مجلة الحضارة العدد الاول 2020م)
نقلا عن د عبدالودود مقشر
اضحك مع تحقيق اليمنيين للتراث التهامي ....اتمنى قراءة ممتعة
" أما طباعة الكتاب (تحفة الدهر) فقد طبع لأول مرة في سنة 2004م بعنوان (تحفة الدهر في نسب الأشراف بني بحر، ونسب من حقق نسبه وسيرته من أهل العصر) بتحقيق الاستاذ عبدالله محمد الحبشي والأستاذ حسني محمد دياب معتمدين على النسختين المخطوطتين اللتين في دار المخطوطات بصنعاء وللأسف الشديد يتضح من خلال مقدمتهما انهما لم يبذلا جهداً حقيقياً لتحقيقه تحقيقاً علمياً فالمقدمة ثلاث صفحات فيها حياة المؤلف وموضوع الكتاب والحصول على المخطوطتين ..الخ ، وإذا تم تجاوز الصفحات الاولى يدخل المحققان القارئ في حالة من الضحك لا تنتهي وخاصة من ابناء المنطقة، فلو تناولنا صفحة واحدة ...واحدة فقط من الكتاب (المحقق) فمثلاً يقول المؤلف حاكياً عن الحاكم العثماني على بيت الفقيه فروانه تـ( 1007هـ / 1598م ). " وصادر السادة بنو جعمان ففروا الى الهيجة " ، فذهب المحققان في الهامش (2) الى أن أن الهيجة هي " قرية في بني مديخة من مديرية الشاهل الشرفين وأعمال محافظة حجة " فأين بيت الفقيه من بني مديخة بالشاهل ..!!!، ولو رجعا قليلاً الى ابناء تهامة وسألوهم عن معنى الهيجة لعرفا أنها منطقة وسط وادي يمتلأ بأشجار وشوكيات ويكاد الشخص فيها لا يرى الشمس وفيها يختبئ ابناء تهامة عندما يحدق بهم الخطر ولا تجتازها الجيوش، وكذلك يرى القارئ العجب العجاب فيما يلي " وفي سنة عشر [بعد الألف] توفي الفقيه النهاري بن حسن صاحب حماطه وكان صالحاً وله ذرية صالحون موجودون الى الآن ونسبهم يرجع الى الحضرمي" ، فقالا بالهامش رقم (1) " حماطة بلدة في الحيمة الخارجية تعرف اليوم باسم بيت الجريدي واليها ينسب مشائخ الحيمة آل الحماطي كانوا من أنصار دعوة الامام القاسم بن محمد المتوفي سنة 1029هـ " فالمؤلف يتحدث عن قرية تهامية معروفة بالمنصورية وبها قرية حماطه من حواز ريمة ويتحدث عن فقيه صوفي شافعي من ذرية الإمام محمد بن اسماعيل الحضرمي .
وفي السطر الخامس من الصفحة نفسها " وفي سنة اثنتي عشرة [بعد الألف]غزت المجاملة على المناصرة " فقالا ما يلي :- " المجاملة قبيلة يمنية تسكن جزيرة المجاملة في البحر الأحمر وتقع قبالة بيت الفقيه وسميت القبيلة نسبة للجزيرة " وهذه من قواصم الدهور بحق، فالقبيلة تسكن الجزيرة والجزيرة قبالة بيت الفقيه وسميت القبيلة بأسم الجزيرة، والحقيقة ان المجاملة قبيلة من قبائل ذؤال بن عك بن عدنان وتنسب الى مجمل، وأراضيها تقع شمال بيت الفقيه وتمتد الى حواز ريمة وهم أشد رجال الزرانيق بأساً وقوة ورهبة وبداوة، وتمتد للبحر ولها لسان بحري سمي باسمهم يصطادون فيه، أما تعريفه للمناصرة التي تحاربت مع المجاملة فقال المحققان ما يلي:- " المناصرة قبيلة وبلدة في وادي تبن تقع بالقرب من الحوطة عاصمة محافظة لحج" الذي يقهر بحق كيف قبيلة المجاملة عبرت كل هذه الأراضي ما بين بيت الفقيه والحوطة بلحج بكل ما فيها من جبال وهضاب وصحاري وحاربت المناصرة التي بالحوطة... ولو نزلا وسألا لعرفا ان قبيلة المناصرة ملاصقة لقبيلة المجاملة ومحاددة لها وأن مركزها المنصورية والنسبة اليهما منصري ...ويعتقد الباحث ان هذا يكفي للحكم على نوعية التحقيق والهدف من تحقيقهما هو تحقيق الاسبقية فقط دون ابراز الجانب العلمي من التحقيق المستند للواقع ودون حتى سؤال اصدقائهم من ابناء تهامة.ويكفي ابناء تهامة ما بهم من قهر ...!!!
أما التحقيق الثاني، فقد قام به الاستاذ النسابة المحقق درويش محمد عبدالله مضوني الاهدل وهو من أهل المنطقة من تهامة، وطبع بعنوان (تحفة الدهر في أنساب السادة بني البحر) وواضح ان المحقق هدفه تحقيق الانساب باعتبار انه نسابه وخاصة انساب آل البيت، وهو الافضل بحق (أ.د عبدالودود قاسم مقشر، (تحفة الدهر) تاريخ مغيب لليمن في القرن 11هـ/ 16م، مجلة الحضارة العدد الاول 2020م)
نقلا عن د.عبدالودود مقشر
جمع خلاصة لتاريخ محافظة ريمة اليمنية ابتداءا من ما قبل الميلاد حتى القرن العشرين كتاب رائع جدا شكرا مؤرخ ريمة الأستاذ حيدر علي ناجي العزي
إرسال طلب للتواصل مع "المهندس السعيدي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".