وإن أصبح القتال لدنيا لا لنشر عقيدة ارتضاها الله لعباده ، ونسي المقاتلون الله وشريعته ، تصبح الحال بين الكفار وبين المسلمين اسماً : يا أيها الكفرة اقتلوا الفجرة .
الهزيمة أمام المبادئ الدّاخليّة أقسى وأمرّ من الهزيمة العسكريّة ، بل هي أبعدُ أثراً من الهزيمة العسكريّة ، لأنّ الهزيمة العسكريّة قد تُبقي على كيان الأمّة ، أما الانهزام الفكريّ فمعناه بدء النّهاية للأمّة كلّها .
وغابت شمس الإسلام من الأندلس ، كيف لا ؟ والعدو عندما كان يتجه نحو الوحدة متناسياً خلافاته، كانت إرادة المسلمين تتجـه نحـو التمـزق والاختلاف ، والتمسُّك بالمصالح الشخصية ، وجعلوا الأندلس إمارات وممالك متناحرة متخاذلة ، أثاروا حروباً شعواء بعضهم ضد بعضهم الآخر ، حتى رأيناهم وقد استعانوا بعدوهم على أبناء دينهم و جلدتهم.
ليس النصر في الانتساب إلى الإسلام، إن النصر في تطبيق الإسلام، وليس النصر مع إدعاء الإيمان، بل النصر مع التزام المؤمنين بما تمليه عليهم كلمة إيمان، وبما تحتويه كلمة إيمان من معانٍ.
ليس النصر في الانتساب إلى الإسلام، إن النصر في تطبيق الإسلام،
وليس النصر مع إدعاء الإيمان، بل النصر مع التزام المؤمنين بما تمليه عليهم كلمة إيمان، وبما تحتويه كلمة إيمان من معانٍ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل