محاسب سابقا،وصاحب أعمال حرة بعد إنتهاء فترة إغترابي بالسعودية والإستقرار في بلدي السودان | قارئ ومؤلف (1) كتاب
السودان
أنا سوداني الجنسية،أبلغ من العمر 63 عاماً، وحاصل على درجة البكالوريوس في الدراسات التجارية من)معهد الخرطوم للكليات التكنولوجية، قسم التكاليف والمحاسبة الإدارية وقد تغير إسم هذا المعهد لاحقا إلى(جامعة السودان للعلوم والتكنولجيا)في سنة1984م،علمت في السودان بعد تخرجي في وظيفة محاسب ثم مراقب مالي قبل هجرتي إلى المملكة العربية السعودية سنة1990م لأقضي فيها أحوالي ثلاثين عاماً حتى سنة2020م،ورغم تخصصي في المحاسبة فقد تنوعت الوظائف التي شغلتها بالمملكة العربية السعودية، فأول منشأة عملت فيها في السعودية هي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالعاصمة السعودية(الرياض) وحيث شغلت وظيفة Patient Care Assistant لمدة(9)سنوات بقسم غرفة العمليات بالطابق الثاني OR.Level 2 وحيث كانت أيضاً الدكتورة السعودية(سلوى الهزاع)إخصائية العيون التي إشتهرت بلقب(طبيبة القارات الخمس),والموجودة(على اليوتيوب)تجري علمياتها الجراحية في الغرفة رقم( ٣)التي كنت أنا الموظف الذي يجهزها بالأدوات الطبية،كما كنت أنا الموظف الذي جهز الغرفة رقم(10)التي أجريت فيها العملية الجراحية التي تعرف بإسم Gullbladder لخادم الحرمين الشريفين(الملك فهد بن عبد العزيز/طيب الله ثراه )في سنة1989م وكنت أنا الموظف الذي يسمح له الحرس الملكي بالدخول والخروج لجلب(الدم)الذي يحتاج له الأطباء لإجراء العملية لخادم الحرمين الشريفين، أما آخر مكان عملت فيه هو(مجلس الحراسة القضائية على تركة الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي)برعاية الحكومة،وعملت فيه لمدة عشر سنوات وشغلت فيه وظيفة(موظف شئون موظين)ثم (المسؤول عن إعداد الراوتب الشهرية)وقد إستمر عملي فيه حتى المراحل الأخيرة لبيع تركة(الشيخ صالح الراجحي)أو(إمبراطور التجارة السعودية)كما لقبته الصحف السعودية يوم وفاته في سنة2011م،بغرض توزيع التركة لورثته في مزاد علني يمكن مشاهدته(على اليوتيوب)،وهناك خضت تجربتي الأولى في كتابة المقالات بالصحف أشهرها(صحيفة الشرق الأوسط)والصحف اللإلكترونية منها(سودانيز أونلاين)أما تأليف الكتب فقد كانت أول تجربة لي كتاب بعنوان(قلب أفريقيا بين الجلال والجمال- نظرة فلسفية جمالية في تحديد هوية السودان) تم طباعته في جمهورية مصر العربية سنة1996م(مكتبة عالم الفكر)وحصل على رقم الإيداع 7553 / 96 ،ثم كتاب بعنوان(سُنن تزاوج الأشياء في الطبيعة والكون)الذي حصل على شهادة مصنف أدبي من(المجلس الإتحادي للمصنفات الأدبية والفنية) بوزارة الثقافة السودانية وتحت رقم تسجيل 2118/2004م وبإعتباره كتاب(فكري وفلسفي)غير أن الأخير لم يتم طباعته ونشره لأسباب يطول شرحها.وعلى الرغم من حصولي على درجة البكالوريوس في مجال الدراسات التجارية في معهد الخرطوم للكليات التكنولوجية وكانت جميع المواد تدرس فيه باللغة الإنجليزية قبل تعريب الجامعات لاحقاً،فإنني لا أزال أعتبر نفسي(فناناً تشكيلياً)، والغريب أن(كلية الفنون الجملية والتطبيقية)كانت على بعد خطوات من كلية الدراسات التجارية في المعهد(الفني)الذي درست فيه ،وكنت قد حصلت على درجة عالية في مادة الفنون الجميلة تمكنني من دخولها،فقد كنت أعتقد- وربما خطأ-أنني خُلقتُ في الأصل لأكون فناناً تشكلياً لذلك فأنا لست في حاجة إلى دراسة الفن التشكيلي،ولكن بمرور الزمن وجدت نفسي،قد إنتقلت من رسم(لوحاتي الفنية)بالفرشاة وأصباغ التلوين،إلى رسمها اليوم بالكلمة(العربية)التي حُليها وزينتها التشكيل والتنوين.
وختاماً وبمناسبة أول يوم في العام الجديد،أسأل الله تعالى،أن يعم عالمنا العدل والسلام والمحبة.
بتاريخ(الأحد)الموافق(الفاتح)من يناير2023م،