English  
  لما وجد فيمن يذهب الناس إليهم ليفكوا لهم سحرهم أو يصرفوا مسهم السحرة والدجالون والجهلة مدعوا المشيخة ، كان تعليم الناس كيف يرقون أنفسهم وأهليهم ، ويحصنونهم ويعالجونهم ، من أجل وأعظم المقاصد الشرعية ، مما يتقرب به لله سبحانه ويبتغى به وجهه ونعيم الدار الآخرة ، إذ فيه صيانة لدينهم وعقيدتهم و إيمانهم ، من تكفير السحرة والعرافين والمنجمين والدجالين لهم ، فكم من شخص أتاهم وهو مؤمن تقى ، ثم خرج من عندهم كافرا بالله أو مشركا به معتقدا الضر والنفع في غيره ، بعد أن فتن بأفعالهم وحيلهم والتي لم يحط بحقيقتة تأويلها علما ، وقد حذرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضرر الذهاب إليهم ، فقد أخرج ابن أبى شيبة في مصنفه عن هبيرة عن عبد اللَّه رضى الله عنهم قال ( ‌من ‌مشى ‌إلى ساحر أوكاهن أوعراف فصدقه مما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى اللَّه عليه وسلم ) وأخرج الإمام مسلم يرحمه الله عن أمنا صفية رضى الله عنها وأرضاها أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أَتَى ‌عَرَّافًا ‌فَسَأَلَهُ ‌عَنْ ‌شَيْءٍ ‌لَمْ ‌تُقْبَلْ ‌لَهُ ‌صَلَاةٌ ‌أربعين ‌ليلة )ومن مقاصدى الشرعية أيضا من تأليف هذا الكتاب ( صيانة أعراض المسلمات ) فكم من مسلمة أتت السحرة وهى طوال حياتها شريفة عفيفة محصنة لفرجها ، ثملم تخرج من عندهم إلا وقد هتكوا عرضهاوزنوا بها ،  
فك السحر المأكول والمشروب وعلاج آثاره
عرض المزيد