فالتلاميذ الغير امنين في أسرهم وكذلك في المدرسة يعانون الكثير من الخوف و القلق و ينخفض مستوى التحصيل الدراسي لديهم و من ثم قد يتعرضون للإهانة من زملائهم، و من ثم يكونون ميالين إلى العنف و بصفة عامة أن كل ما يؤدي إلى اضطراب شعور الطفل بالأمن في علاقته بوالديه في الأسرة أو في المدرسة يؤدي إلى القلق و العدوان، حيث يصبح التلميذ عنيفا ينزع الى الانتقام لنفسه من هؤلاء الذين نبذوه أو أساءوا معاملته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل