English  
  لم أكنْ أعلم أن أهلي يمكن تحولهم لقضبان سجن، سجن لروحي و إرادتي، فقط كنت أحتاج الشعور بالحب مقابل لا شيء، لكن دائمًا وجدت حبي يحتاج لشروط تمثل أسهم تنهش في روحي... فقط أحتاج إلى التعافي من الإساءات التي أتعرض لها، أحتاج الوصول إلى نفسي الحقيقية التي وَأَدَتها لزمن قبل أن أتحول إلى مسخ مشوه من نفسي.  
بيننا
  « وَمِـيــضً! » أوسقطت هي؟ لا لا أعتقد ذلك اطلاقًا! ـ بلى وربي سقطتْ، فهي ليست ملاكًا، بل خُلقت من طينةٍ بشريةٍ، تتعثر وتنهض وتخطط لذاتهَا مستقبلًا باهرًا، كلما حادت خطوةً للوراء تذكرت أن لديها أحلامًا تُحدثُ في عينَيْهَا وَمِيضًا سِحْرِيًا لونُه كموجِ البحرِ، وفي قلبها كَعُمقِه. كانت حينما تضيقُ بِها الدنيا ذرعًا، لا تيأس بل تنظر إلى حُلُمِهَا الذي طال انتظاره وتتشبث بِه بعُمقٍ وشغفٍ معًا وتتذكر ما قالته الورقة الجافة للغُصنِ: -لا تنسني، تذكر أيامنا الخضراء. الكاتبة آلاء الخطيب.  
`مَا تبقىٰ مِن شتات`
  « انْـتِـمَاء! » لقد كنت دائمـًا تلك العالقة في منتصفات الأمور، لا يستهويني نقاء الأبيض ولا تجذبني قتامة الأسود، لطالما كنت تلك الرمـادية، تلك من تبحث عن ماهيتها في أغوار نفسها، لا أعلم تحديدًا ما هى طبيعتي وجوهري، وإلى أي الألوان أنتمى. أكره تلك الحيادية التي لطالما كنت منها والتي دائمـًا ما أصِلُ إليها! حياديتي هى مشكلتي الوحيدة، وخياري الأوحد أن أجاهد بحثًا عن لونى؛ قد أكون زرقاء كالسماء، هى واسعة كسعة صدري، بيضاء كاليمامة، هى مسالمة كحال نفسي، أو حتى صفراء كالشمس، قوية كما هى إرادتي؛ أنا لا أعلم تحديدًا من أكون وإلى ماذا أنتمى، لكن لي قلب سيخبرني. الكاتبة أميرة الإمـام.  
`مَا تبقىٰ مِن شتات`
عرض المزيد