وكأنها خلقت لتكون ضحية لأحلامهم ولتشرب من ينابيع العذاب مرارة الأيام وقساوتها وتستظل من حرارة الشمس بنيران حممهم وسخطهم.
وكأنها خلقت وردة حية فواحة لتقطف وتذبل وترمى على هاوية الحتوف المصطنعة والأنامل الناعمة المزيفة والتي تدعي الرفق وتتجمل بالمحبة الصاخبة والسطور المزركشة الخائنة.
من أنت لتعلني العصيان وتثورين غضبا كفوهة البركان فتحرقين حروفهم وتدفنين كل سطورهم وتتمنعين عن جوابهم وحكمهم. من أنت؟ لتتركي أسماءهم معلقة في مهب الريح وتحرقين كل دفاترهم وتكسرين كل أقلامهم عودي إلى النوم فأنت لم تكوني يوما سيدة الجبال ولا ملكة السهول والأنهار ولا حتى رفيقة الأشجار فتلك الجذور ميتة لم تعد تحيا ولن تعود للازدهار ولن ترممها حفنة التراب ولا حتى جداول الأنهار.
عودي إلى مرقدك وارفعي الراية البيضاء فأنتي انتصرتي وليس كل راية بيضاء تعني الاستسلام والانصياع
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل