تسمع صوتًا أنثويًا من خلفها: "أنقذ هدى الماجد في برج الصفوة، في أحد الطوابق العليا".
التفتت بذعر إلى الغرفة الفارغة، يداها ترتجفان بينما تتحسس الجدران بلا هدف.
تبحث كالمحمومة عن مصدر الصوت وتجول بعينيها أرجاء الحجرة، فجأة سمعت نفس الصوت يتكلم مرة أخرى، ولكنها هذه المرة رأت مصدره، سقطت على الأرض والتصقت بالجدار حين رأت أمام عينيها الذاهلتين *** يتكلم وهو ما زال مغمضًا عينيه بصوت أنثوي لا يمكن أن يكون له: "لتنقذ ***، أنقذ هدى الماجد في برج الصفوة، في أحد الطوابق العليا".
سقطت *** على الأرض، والتصقت بالجدار وكأنها تريد أن تختفي فيه وهي تتمتم بما تحفظ من آيات القرآن الكريم
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل