English  
  اقترب منها عمر، ومد يده بلطف ليمسح دموعها، بينما كانت يده ترتجف قليلاً من حزنٍ عميق. نظر في عينيها، التي كانت مليئة بالألم، وقال بصوت منخفض، يحمل في طياته نبرة من الأسى والحزن الذي لا يوصف:"أنتِ نور حياتي، كنتِ السبب في أن أعيش تلك اللحظات التي لم أكن أعتقد أنني سأعيشها أبدًا. لكن الحياة، كما تعلمين، لا تمنحنا دائمًا ما نريد.. كان وجودي معكِ مجرد لحظة أبدية، رغم أنني كنت شبحًا يطارد الماضي. أحببتكِ... أكثر مما كنت أظن، وأكثر مما قد يفهمه الناس.. كنتِ شعاع الأمل الذي أضاء عتمة قلبي، لكنني...لا أستطيع البقاء هنا بعد الآن."  
لعنة الطابق المشؤوم
  ثم اقترب منها أكثر، بينما كانت عيناه تلمعان بألمٍ عميق، وقال بحزن: "لكن قلبي لن ينسى حبكِ، ولن أستطيع أن أنسى اللحظات التي قضيناها معًا. كنتِ كل شيء بالنسبة لي، وحبكِ كان الملاذ الوحيد في هذا العالم المظلم.. لكن هذا هو مصيري، ولا يمكنني الهروب منه.." ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقال بألمٍ أكبر: "أرجوكِ، لا تبكي، لأن دموعكِ تؤلمني أكثر من أي شيء آخر. اعلمي أنني هنا، دائمًا في قلبكِ، ولن يغيب حبي لكِ أبدًا، مهما ابتعدتُ."  
لعنة الطابق المشؤوم
  كان يتأملها وكأن الزمن انكمش إلى لحظة واحدة تتجلى فيها ملامحها، وكأن الكون بأسره قرر أن يُوجِد نفسه في حضورها. اقترب بخطواتٍ بطيئة، كمن يخشى أن تذوب أمامه كحلمٍ أبدعته ليلةُ قمرية.. قال بصوتٍ عميقٍ، يحمل بين طياته انكسارًا خفيًا: "أيُّ لغةٍ يمكنها أن تحتضن هذا الجمال الذي يسبق التصور؟ كيف لشفاهي أن تجرؤ على وصف امرأةٍ كأنها آيةٌ استُلت من دفتر السماء، مكتوبةٌ بماء النور؟ أنتِ يا من اختُزلت فيكِ أقدارُ الحُسن.. عيناكِ؟ لا، ليست مجرد نافذتين، بل عالمان متوازيان؛ أحدهما يغري بالهلاك، والآخر يعِد بالخلاص..كأنهما بحر صنعه الله ليغرق فيه التائهون،ليذوب فيه الحزن،وتشرقَ السعادة من قاعه.. وابتسامتكِ؟هي وطنٌ،وطنٌ صغير لا يقبل الغربة،يفرض السلام علي كل ما يقترب منه.. حين تبتسمين، تشعر الأرض نفسها بأنها أخف، وكأنها تتحرر من قيودها. أما صوتكِ؟ فهو الحكاية التي ترويها الطبيعة عندما تعجزُ الكلمات، النغم الذي يعيد ترتيب الفوضى، ويعيد لكل شيءٍ توازنه. كيف لي أن أقاوم؟ بل كيف لي أن أهرب؟ وأنا رجلٌ أُسر مرتين؛ مرة بجمالكِ، ومرة بقلبي الذي تركني وذهب إليكِ." ثم تنفس عميقًا، وكأنه يحاول أن يستعيد جزءًا من نفسه، قبل أن يضيف هامسًا: "لو اجتمعت السماء والأرض على أن تنتزعكِ مني، لسجدتُ في محرابكِ أبد الدهر، لو أن العالم كله تمرد عليّ، لو أنّ الارض نفسها لفظتني، سأكتفي بوجودكِ، لأنك انتِ.. انتِ الحقيقة الوحيدة التي اؤمن بها."  
لعنة الطابق المشؤوم
  عندما نجد شخصاً نغرم به، تتغير حياتنا ونبدأ برؤية العالم بألوان جديدة،الحب مثل النجوم الساطعة في سماء الليل، يضيء لنا الطريق ويمنحنا شعوراً بالدفء والأمان،وأنا مغرم بكِ يا ليان  
إيستازيا
عرض المزيد