English  
  عصرت الحروف فبغضتني الدلالة وهربت المعاجم وأنا اللئيم الذي عرف حده ولانهائيته ولم يتقي شره على الرسم وحرم الإرادة على ذاته في العالم حتى صار وجوده مهدى للغرباء. حييت أبدي وسرمدي في اللغة وزمني لم أعيشه والكشف نحو عيني لا نحو النص. خالقت كل شيء كوردة تنظر للسماء الحزينة وتغلق بتلاتها في المساء وبناتها مشاع للايادي فلا تغفر لي شيئا أعلم أني أذنبت بالبقاء وحدي بعيدا عنك في العالم.  
لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات
  أريد أن أنادي لكن المنَادى أيا كان مجروح بالبين خليت عنقي يا خالقي فحُزّ يا ملِكَه جمال شيطانه، البصيرة عميت عن كل شيء والخطوات دوما كانت مجازات أحنيت رأسي والنائبة هي أنا، من جاز الافتراق بيني وبيني غير البحث عن متن الصدأ للمعنى أعادي كل شيء وقلبي يحب ما يعادي، ذَلني وجهي الذي خسر عُدة نوره للذي جبر وخلى وهلة عرفانه في الذي احتجب لا الذي أخبر،  
لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات
  كثرتُ فاحتلتُ على وحدتي بكليتي مَن أنا؟ ذرة ضائعة في الزيادة والنقص وخازن الصقل مجهول، لا يُعينني شيئا علي لا حرف يوؤد الموت ولا لون يورد الحياة أين أذهب والأهنية واحدة والزمن صلبني في كل وسعه؟  
لاهوت الظلال والدهاليز والممحاوات
  لقد جدفنا سوية ويجب ان ننتحر معا لكني رأيت شبح امي خلف النافذة وهي تواصل الهمس في الفراغ " ارحل إلى حيث لا يجدك أحدا " وللحظة لم أعي من انا ولا ماذا أفعل؟ أنه حلم اجهل نهايته .اجهل رحلته في رأسي. لم يفديه اي شيء لا دفئنا ولا كتابته ولا اي شيء .كتاباته كلها معي ساقراها جميعا ساقراها دوما لاتذكرك واعرف هذا الجحيم الذي كان يحيا به .هذا العالم المتفجر في رأسه سينام الان ويرتخي في العدم.  
الكفار
  هرب أحمد بعد الضرب إلى ملاذه الوحيد الشجرة ،ينوي إنهاء حياته،المكان كان فارغا تماما،بحث عن حبل في كل مكان بجوار الشجرة ووجد أخيرا ،علقه وترك مذكراته على الأرض بجوار الشجرة ولم ينظر حتى لشيء ليودعه ولم ينتبه إلى أن هذه آخر لحظة في حياته على الأرض،صعد الشجرة ولف الحبل على عنقه وتدلى حتى انتهى. كنت أمشي إلى الشجرة وكان قلبي ينبض نبضا غريبا،كأن في حِجره وحشا يمزقه أو يأكله ،أستمع إلى الشيخ السفيه وهو يُعلي من صوته ويقول "إما ان يرجعوا أو نقتلهم" حتى وصلت إلى مرأى يسمح لي برؤية الشجرة ووجدت أحدهم معلقا هناك فجريت بسرعة وقدماي أشعر أنها مكبلة كما كنت أشعر في الطفولة عندما جريت عندما سمعت بوفاة أبي وأمي،كنت أشك أنه أحمد ،كنت أشك وكان بالفعل هو،كان متدليا من غصن الشجرة الأخضرالقوي التي كانت تحمل لنا الدفء عيناه صاعدة إلى السماء ورأسه أحمر كأن الموت لازال حيا فيه وفي المكان.وقطط سوداء واقفه موجهه رأسها إليه تعوي عواءا عاليا جدا.لم أعرف ماذا أفعل ؟وقفت أنظر لوجهه ووجدت المذكرات فأخذتها وركبت أول عربة لي ورحلت.كنت خائفا جدا أن نندثر.لم يتحرك قلبي،لم ينخلع ويستشيط كهذه المرة ،لم أكن أقوى على التنفس وكان نفسي يقل شعرت أني أرفض العالم كله لأنه هو ما اودى به إلى هنا ولم أكن أعرف أين أذهب ولا لم رحلت؟ هل انا خبيث الان كوني تركتهم في هذه المحرقة التي ستحدث؟ فالموت ينتظرهم جميعا ولكني مشدوه بما حدث ، لا أصدق إلى الان ذلك ولا أصدق اني لن ارى احمد ثانية ولا انه انتحر وترك كل ذلك ورائه .اشعر برهبة كبيرة وخوف ،اني اُستلبت وأنه لا يوجد وميض في العالم أجمع للاستمرار في الحياة ،بفقر شديد في المعاني وغضب وغيظ.هل فاز هكذا هؤلاء الجهلة السفلة ؟كانت هذه اول مرة أفكر في الانتحار أن أفتح باب السيارة وارمي نفسي في النهر .  
الكفار
  كان اليوم الجمعة وكان يستعد لغسل يده ،سيذهب للمسجد الآن بريئا طاهرا ليشهر بهم أمام جميع القرية ويخلص نفسه من نزع كونه شيخ القرية فلن يقبل أحدا أن يكون ابن شيخ القرية كافرا ويظل على عرش المشيخة. كان مضطربا جدا وعصبيا ،دخل المسجد والجميع ينظر له وينتظرون ما سيقوله في حق ابنه وأصدقائه حتى بدأ : لقد وجد في هذه القرية بعض الملاعين الكفار ومنهم ابني ويجب أن نتخذ موقفا يرضي الله ورسوله وهذا الموقف يتحدد بعد الاستماع إليهم. صوته كان عاليا في الميكروفون ،صوت جهوري ،كان جميعهم يسمع ما يقوله الشيخ بتمعن ،إن الأمر أصبح جللا وتم شهرته ويجب أن يتخذوا مواقف عملية لذلك.  
الكفار
  1. الحجة الأساسية لا معنى لها أولاً ، ربما لاحظت أن العبثية تبدو وكأنها تناقض نفسها فورًا. إذا كان كل شيء في الكون فوضويًا ، وعبثيًا ، وخاليًا من المعنى ، فإن منطقنا وعقلنا - وهو نفس السبب الذي استخدمه كامو لبناء خياراته الثلاثة - لا معنى له أيضًا. بعد كل شيء ، الإنسان جزء من الكون. لذلك ، لا ينبغي لنا حتى أن نبدأ في فهم ما يجب القيام به ولا يمكننا الوثوق في أننا نتخذ القرار الصحيح. أو أنه لا يوجد سوى ثلاثة قرارات أساسية يجب اتخاذها ، إذا كانت القرارات في الواقع شيئًا. 2. هناك أشياء لا يمكن الاعتماد عليها أكثر من الأشياء الأخرى بعد ذلك ، صحيح أننا لا نعرف شيئًا مؤكدًا بنسبة 100٪ ، ولكن هناك بالتأكيد بعض الأشياء التي لا يمكن الاعتماد عليها أكثر من غيرها. يخبرنا المنطق البايزي أن لدينا سببًا وجيهًا للإيمان بالمذهب الطبيعي ، أو بالفلسفة القائلة بأن كل شيء في الكون هو طبيعة وقوانين الطبيعة.  
تأملات فلسفية وسينمائية
  بالطبع كان يعتقد أن اعتناق العبث كان الخيار الصحيح والمنطقي الوحيد الذي يمكننا القيام به. عندما نفعل هذا ، فإن المعنى الوحيد الموجود في العالم هو ذاتي بحت. إنه معنى نخلقه ، ويجب أن "نستخلص نتيجة العاطفة" ، كما يكتب ، أو نختبر الحياة بإخلاص قدر الإمكان كل يوم. ما الذي يجب أن نفعله لتجربة الحياة بإخلاص قدر الإمكان ، وفقًا لكامو ، كل ما يجعلنا لا نريد قتل أنفسنا في تلك اللحظة. علينا أن نختار ما نريد أن نصنعه من الحياة ، فلماذا لا نفعل الأشياء التي تجلب لنا السعادة والتي نستمتع بها؟ كان كامو نفسه يحب الموضة ، والمرأة الجميلة ، والطعام الفاخر. لكن الأمر متروك لك لتقرر بنفسك ما تريد السعي وراءه. بالطبع ، ستكون هناك صعوبات في حياتنا. بعد كل شيء ، الحياة نفسها هي صراع كبير لا يمكننا حتى البدء في فهمه. لكن يجب أن "نتخيل سيزيف سعيدًا" ، ونحتضن النضال ، ونحاول أن نكون أسعد ما يمكننا على الرغم من هذا الافتقار إلى المعنى. مشاكل محتملة مع العبثية  
تأملات فلسفية وسينمائية
  يقول كامو إن لدينا ثلاثة خيارات وعلينا أن نختار واحدًا. 1. الانتحار الأول هو الانتحار. هذه ليست فكرة جيدة ، كما يوضح كامو ، لأنها تجعل العبث أكثر عبثية وتنهي حياتنا ، والتي كانت نوعا ما معجزة في البداية. 2. "قفزة الإيمان" ثم هناك الخيار الثاني ، "قفزة الإيمان". في الأساس ، يمكننا أن نفعل ما يشير إليه كامو "بالانتحار الفلسفي" والتظاهر بوجود قوة أعلى تمنح حياتنا معنى - بمعنى آخر ، الله. علينا أن نتظاهر بأن التخيل هو الحقيقة الفعلية وأن نقبل دورًا محدودًا للحرية في حياتنا. بقبول قواعد الإيمان الأخلاقية المفروضة ، قد نقوم بقمع ما نؤمن به حقًا ونريده في أعماقنا. 3. احتضان العبث أخيرًا ، لدينا الخيار الثالث ، حيث يمكننا احتضان العبث وإدراك أننا أحرار حقًا. من هناك ، نحن أحرار في السعي وراء أي معنى نريده في الحياة والقيام بما يجعلنا أسعد.  
تأملات فلسفية وسينمائية
  وفقًا للعبثية ، من الطبيعي أن يبحث البشر عن معنى للحياة. ومع ذلك ، يحدث الصراع عندما نذهب للقيام بذلك ونجد أن الكون بارد حقًا وفوضوي وخالي تمامًا من أي معنى على الإطلاق. هذا التناقض بين بحث عقولنا عن المعنى وواقع الطبيعة هو ما يسميه كامو "العبث". ولسوء الحظ ، ليس لدينا خيار سوى مواجهتها وحل هذه المعضلة الصغيرة. كيف نفعل ذلك؟ يقول كامو إن لدينا ثلاثة خيارات وعلينا أن نختار واحدًا.  
تأملات فلسفية وسينمائية
عرض المزيد