الصورة المجازية يستطيع المبدع إقامة علاقات جديدة بين الإنسان والأشياء وتلتقي الأشياء والموجودات التقاء يتجاوز الممكن لكنه لا يتجاوز الخيال، فالخيال هو الذي يجمع بين المتناقضات والمتآلفات، ويكسر الحواجز
وهذا النوع من التعبير يستلزم من المتلقي أن يكون يقظاً واعياً يعيش النص الإبداعي موقفاً وظروفاً، كما يقف على علاقة صاحب النص بالخاطب الذي يحاوره، إنّ هذه المعايشة تجعله يفسّر مدلولات هذه الطرائق التعبيرية تفسيراً يكمل به دائرة الإبداع، ويحفظ للنصّ دائرته الحقيقية
فعلى المستوى النظري تحدّث البلاغيون العرب القدامى عن نوع من الاستعارة أطلقوا عليها " الاستعارة العنادية"، وذلك لتعاند طرفيها في الاجتماع، وتسعى هذه الاستعارة إلى تنزيل التضاد منزلة التناسب
بالمتكلم أو المبدع اتصال تلاحم ذا طبيعة انفصالية في الظاهر تتجسد في شكل صياغي مميز لكن هذا الانفصال لا يلغي انتماء الصياغة لمبدعها ذلك أن جملة التعامل اللغوي منشؤها الحركة النفسية من ناحية والمدرك العقلي من ناحية أخرى
أشكالاً شتى من العلاقات والتمثلات, لأمر بسيط وواضح هو أن القول إعادة تشكيل للعالم وفق رؤية محددة؛ لأن الحياة قائمة ومبنية على الثنائيات والازدواج، فإنها أخذت طريقها إلى النصوص بكيفية من كيفيات التجلي والحضور, ويأتي التأويل التقابلي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل