تعرف المعالجة الإعلامية بأنها " إعادة صياغة المواد الإتصالية وإمكانية الحذف والإضافة عليها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مما يعطي الفرصة لإمكانية التلوين والتحيز
تعرف المعالجة الإعلامية بأنها " إعادة صياغة المواد الإتصالية وإمكانية الحذف والإضافة عليها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مما يعطي الفرصة لإمكانية التلوين والتحيز
تقوم المعالجة الإخبارية على قواعد وضوابط ومعايير ومحددات تتعلق بشكل مباشر ودقيق بأسلوب
التناول والعرض على صفحات الصحف، وذلك حسب طبيعة ونوع وحجم الموضوع الذي يتم نشره ومعالجته
وقوفا عند المراد منه فكريا وتأثيرا على الجمهور المستهدف، فضلا عن الأهمية البالغة للمعالجة الإخبارية
لارتباطها الوثيق بمميزات وخصائص وقدرات القائمين على الاتصال أصحاب المضامين التي تم نشرها على
صفحات الصحف
تنهض وسائل الاعلام المختلفة بمتابعة الاحداث التي تقع في العالم اذ تسهم المعالجة الإخبارية في
نقل الاحداث الى المتلقي بجوانبها كافة ، فمنذ وقوع الاحداث والقضايا والتطورات التي تؤثر في الرأي العام،
يهرع الناس الى الصحف ووسائل الاعلام الأخرى لمتابعتها لأنها تعد مصد ار أساسيا في استقاء المعلومات
وتبدأ الفكرة التي يتم معالجتها اخباريا بمجموعة من الأسئلة في مرحلة الاستطلاع الاولي، وتصبح إجابة
محددة لدى بلورتها مثل: لماذا اخترت هذه المعالجة؟ أي لماذا أريد ان اعالج هذا الموضوع؟ وما الذي لفتني
فيه؟ أين سأجد المعلومات؟ هل من جديد؟ أي هل ينسجم مع معايير النشر، ماذا سأقول من خلال هذا
الموضوع؟ أي ما الفكرة التي سيوصلها نص الصحفي الى الجمهور.
يفكر بالمعالجة الإخبارية التي تعد واحدة من المعالجات الممكنة عن طريق اجراء الاستطلاع
الاولي لمادة الخبر الذي يحرره الصحفي لكي يثبت صلاحية هذه المعالجة أو ينفيها، ويسمح بعدها بمعرفة
ما إذا كانت المعالجة تساعد في بلورة فكرة تستحق التقديم عبر نص صحفي
وتعني المعالجة ا القرارات التي يتخذها مصدر الاتصال نحو الطريقة التي سيستخدم بها رسالته،
أي ما يختاره بالنسبة لكل من الرموز الاتصالية والمضمون من حيث تقديم موضوعه مضمونا وشكلا
التعامل مع القضايا ومزاولتها وممارستها فمعالجة الموضوع تعني معالجة الأمور الواردة فيه ، فقد جاء في
(المعجم الوجيز) ان المعالجة تعني "عالج الشيء معالجة وعلاجا : زاوله ومارسه، والمريض : داواه
أ . المعالجة الإعلامية المتحيزة : وهي المعالجة التي تنصب على إبراز جوانب معينة من الأزمة وحلولاً لها تتوافق مع الأهداف والسياسة الإعلامية للقناة دون الأخذ بمبدأ الموضوعية والتوازن والدقة في عرض وجهات النظر ، ويشيع هذا النوع في القنوات الحزبية أو المملوكة للدولة .
وتصل المعالجة الإعلامية المتحيزة في بعض القنوات الفضائية إلى حد التحريض على
العنف أو الأنقسام بين أبناء الوطن الواحد ، وهو ما يعد خروجاً عن معايير النشر والتغطية الصحفية.
وفي مجال معالجة الأزمات فإن الباحثة تحدد عدداً من الأسباب التي تؤدي إلى معالجة إعلامية متحيزة وغير موضوعية :
1. وجود عدد كبير من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية الرسمية التي يتجه خطابها الإعلامي بما يتلاءم مع السياسة العامة للدولة الراعية للبث ومن ثمّ الأنحياز التام إلى موقف الحكومة الراعية للبت تجاه الأزمة ، وهذا يؤثر في موقف وسائل الإعلام الرسمية أو المقربة من السلطة الحاكمة من الأزمات الدولية أو الاقليمية * أو الأزمات المحلية التي تدخل بضمنها الدول الإقليمية كعامل مؤثر في الأزمة.
2. شيوع ظاهرة وسائل الإعلام والقنوات الفضائية الحزبية وذات الطابع المذهبي أو القومي في عدد كبير من الدول ومن بينها العراق ( بعد عام 2003م ) الأمر الذي أدى إلى اتخاذ هذه القنوات موقفاً من الأزمات المحلية والإقليمية والدولية يتوافق مع سياسة الحزب الراعي للقناة أو المؤسسة الإعلامية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل