English  
  يتناول هذا البحث الأكاديمي موضوع "من الشاهد إلى الشهيد: تحوّل المفهوم القرآني للشهادة وأثره في الخطاب المعاصر" من خلال دراسة لغوية ونصية دقيقة لمفهوم "الشهيد" في القرآن الكريم، حيث يظهر أن المعنى الأصلي يرتبط بالشهادة على الحق والحضور الواعي، لا بالقتل في سبيل الله.  
من الشاهد إلى الشهيد تحوّل المفهوم القرآني للشهادة وأثره في الخطاب المعاصر
  يتمثل المستقبل في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا في الحملات الإعلامية، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لتقديم معلومات توعوية بطرق مبتكرة وجذابة. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي تعزيز مشاركة المجتمع في حملات التوعية لضمان وصول الرسائل إلى جميع فئات المجتمع بشكل فعّا  
دور الإعلام في نشر الوعي حول رقم الطوارئ الموحد 911 في العراق
  يُعرَّف التعايش بأنه القدرة على العيش بسلام وتفاعل إيجابي مع الآخرين من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية. التعايش يتطلب الاحترام المتبادل والتعاون من أجل بناء مجتمع مستقر ومتناغم. في الحديث الشريف، قال النبي محمد ﷺ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"  
التسامح والتعايش قيم مشتركة في الأديان الكبرى
  لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ  
التسامح والتعايش قيم مشتركة في الأديان الكبرى
  1. الإيثار: الإيثار هو فعل تقديم المساعدة للآخرين دون توقع عائد. هذا المفهوم يعبر عن التضحية بالذات من أجل رفاهية الآخرين، وهو من القيم النبيلة التي تحث عليها معظم الأديان. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ" (الحشر: 9).  
العطاء والخدمة المجتمعية: القيم المشتركة في العقائد الدينية
  يمكن رؤية العطاء والخدمة المجتمعية في مختلف السياقات، سواء كانت دينية أو اجتماعية. في السياق الديني، يعتبر العطاء واجبًا دينيًا وأخلاقيًا يعزز الروابط بين المؤمنين ويحقق رضا الله تعالى. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة: 110).  
العطاء والخدمة المجتمعية: القيم المشتركة في العقائد الدينية
عرض المزيد