English  
  الحرضة الكبرى وابرز الحرضات المنتشرة في المدينه والمعالم البارزه المعالم الطبيعية الحرضة التسمية والانتشار الجغرافي: في طليعة التغيرات التي أحدثتها الثورة البركانية "التغيرات الظاهرية" وعلى رأسها مجموعة حرضات متناثرة على قمم وقيعان دمت بلغ عددها ثمان حرضات متفاوتة الأحجام ومتفاوتة الأشكال فجميعها عبارة عن هضاب كلسية مخروطية عريضة القاعدة يقل عرضها كلما ارتفعت إلى الأعلى ومجوفة من الداخل إضافة إلى أعماق تجاويفها المتفاوتة التي لا تخلو من وجود المياه الهائجة في غليانها بشكل دائم والتي لو سقط حيوان أو إنسان في قعرها لسلق جسده خلال بضع دقائق من شدة فورانه. وأكبر تلك الحرضات (الحرضة الكبرى) أو بالأصح (فوهة البركان الأكبر) الواقع شرق مدينة دمت يراه القادم إلى المدينة من الاتجاهين (على بعد 3 كم) وكأنه يرحب بالقادمين ويودع المغادرين وتقع قاعدته على مساحة تقدر بحوالي 200 م2 أما ارتفاعه فيصل إلى حوالي 100م وتصل مساحة علوه الذي كأنه نشر بمنشار إلى حوالي 100م2، أما فوهة البركان الأكبر فيصل قطرها إلى حوالي 50 متر وعمقها حوالي 120 متر كما تتفاوت المسافات بين جدار الفوهة وحافة البركان الخارجية أو كما تسمى بالحرضة بحوالي 20،25، 35، 40 متراً بكل اتجاهاته الملتوية.. أما بقية البراكين (الحرضات السبع) فإنها منتشرة في كافة أطراف مدينة دمت. يُطلق على هذه الفوهات محلياً اسم الحرضات، وهي تسمية مستوحاة من شكل الوعاء الشعبي المعروف بـ"حرضة السلتة"، المصنوع من الصخور البركانية. وتنتشر في جغرافيا دمت سبع فوهات بركانية متفاوتة الأحجام، تُعرف علمياً بالنتوءات الكلسية، وتُعد من أبرز ملامح المنطقة الطبيعية. تجربة صعود فريدة: يمكن الوصول إلى أعلى فوهة دمت عبر سلالم حديدية يتجاوز عدد درجاتها 500 درجة، صُنعت قبل عقود لتسهيل الصعود إلى القمة. وتستقبل الفوهة مئات الزوار أسبوعياً، سواء بغرض السياحة أو الاستشفاء في الحمامات الكبريتية الشهيرة بالمدينة، مثل حمام الأسدي وحمام العودي. كما يمارس بعض الشباب هواية التسلق داخل فتحة الحرضة، حيث تشكل النتوءات الصغيرة تحدياً ممتعاً للمغامرين، الذين يقدمون عروضاً استعراضية تثير دهشة الزوار. الطبيعة الجيولوجية الفريدة: الفوهات البركانية "المقلوبة" (الحرضة) التي يعود تاريخها إلى 14 مليون سنة، وميكانيكية عملها كـ "مختبر كيميائي طبيعي" يضخ المياه الغنية بالمعادن والغازات بفعل الضغط الذاتي. الأهمية التاريخية والسياحية: تاريخها الممتد عبر حضارات أوسان، وقتبان، وحمير، ومرور "درب الملك أسعد" بها، بالإضافة إلى قيمتها العلاجية التي تجذب الزوار من مختلف دول المنطقة (مثل دول الخليج). المخاطر البيئية والبشرية: أزمة الحفر العشوائي للآبار الارتوازية التي تهدد بتفريغ الضغط الجيوفيليائي للمياه ("الموت الصامت")، واختلاط المياه العلاجية بمياه الصرف الصحي، والتوسع العمراني غير المنظم الذي يهدد معالم تاريخية مثل "جسر عامر بن عبد الوهاب" وقلعة دمت. الوضع القانوني والانتهاكات: الصراع بين "قانون رقم 135 لسنة 2004" (الذي يمنع الحفر في محيط 10 كم) وبين ما 
 لمحة تاريخية عن هذه السلالم: يعود تاريخ إنشاء السلالم المؤدية إلى أعلى الفوهة الكبرى إلى منتصف سبعينيات القرن الماضي. ويُذكر تاريخياً أن الرئيس إبراهيم الحمدي هو من أمر ببناء السلم الحديدي والسياج الواقي لحرضة الشولة لتسهيل زيارتها وتأمين مرتاديها صور السلالم و اظهار الحرضة من الداخل الفوهة الكبرى (الحرضة الأم): هي المعلم الأبرز وتعتبر معجزة جيولوجية لكونها "فوهة مقلوبة" تتسع من الأعلى وتضيق في العمق، ويصل ارتفاعها إلى نحو 100 متر، وقطر فوهتها 50 متراً، وعمقها حوالي 120 متراً,,,,. ويمكن الصعود إلى قمتها عبر سلالم حديدية تضم أكثر من 500 درجة,. تؤدي السلالم الحديدية دوراً جوهرياً في تنشيط وتسهيل السياحة بمدينة دمت، حيث تُعد الوسيلة الرئيسية التي تمكّن الزوار من استكشاف المعالم الجيولوجية الفريدة للمدينة، وتتمثل أدوارها فيما يلي: تسهيل الوصول إلى قمم الفوهات البركانية: تُستخدم هذه السلالم بشكل أساسي لتمكين السياح والباحثين من صعود قمم "الحرضات" (الفوهات البركانية)، والتي يصعب ارتقاؤها بدون هذه التجهيزات نظراً لارتفاعها وطبيعتها التضاريسية توفير إطلالات بانورامية: بفضل هذه السلالم، يمكن للزوار الوصول إلى أعلى "الفوهة الكبرى"، مما يتيح لهم مشاهدة المدينة بالكامل، ورؤية شوارعها وحاراتها، والاستمتاع بمنظر بديع للينابيع والحمامات الطبيعية من الأعلى ، . تحويل الفوهات إلى مزارات سياحية آمنة: زودت بعض الفوهات، مثل "حرضة الشولة"، بسلالم حديدية (تضم حوالي 100 درجة) مع سياج حديدي واقٍ، مما سمح للسياح بالوقوف بأمان على حافة الفوهة والنظر إلى المياه المغلية في أعماقها السحيقة دون خطر السقوط. دعم سياحة المغامرة والاستكشاف: توفر السلالم تجربة صعود فريدة تتجاوز في "الحرضة الكبرى" 500 درجة، مما يجعلها مقصداً لهواة التسلق والمغامرين الذين يقدمون أحياناً عروضاً استعراضية تثير دهشة الزوار]. ربط المسارات السياحية: تساهم هذه السلالم في جعل رحلة السائح متكاملة؛ إذ تسمح له بالانتقال بسهولة من الاستجمام في الحمامات الكبريتية أسفل الجبل إلى رحلة صعود استكشافية إلى "ذكريات الأرض العميقة" في القمة . فوهة بركانية ساحرة: تقع في قمّة الجبل البركاني فتحة دائرية واسعة تمتدّ نحو الأسفل، بينما تتربع في قاعدتها بحيرة كبريتية حارة تجذب السياح من مختلف المناطق للاستشفاء والاستمتاع بالمشهد البركاني الفريد والحمامات الطبيعية المنتشرة في المدينة ذات المياه الكبريتية. وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن البركان فقد نشاطه قبل أكثر من 14 مليون سنة بعد سلسلة من الثورات العنيفة خلال العصر الثلاثي، مخلفاً وراءه تضاريس مدهشة وبيئة غنية بالمياه المعدنية الساخنة. ومع تفاعل المعادن المنصهرة في باطن الأرض، تشكّلت ينابيع حارة تتفجر من أعماق الأرض عبر عيون طبيعية، كما استغل بعض المستثمرين هذه الثروة الحرارية لتغذية حمامات علاجية بالمياه الكبريتية الساخنة.
 فوهة بركانية ساحرة تُعد حرضة دمت أحد أبرز معالم الجذب السياحي في محافظة الضالع، إذ تمثل فوهة بركانية خامدة تتوسط مدينة دمت، وتُعرف بكونها من أهم منتجعات المياه الحارة في اليمن. وتتميّز هذه الفوهة بتركيب جيولوجي فريد يتيح مشاهدة تكوينات طبيعية نادرة، جعلتها مقصداً للزوار والباحثين والمستكشفين.
 فوهة بركانية ساحرة التسمية والانتشار الجغرافي: يُطلق على هذه الفوهات محلياً اسم الحرضات، وهي تسمية مستوحاة من شكل الوعاء الشعبي المعروف بـ"حرضة السلتة"، المصنوع من الصخور البركانية. وتنتشر في جغرافيا دمت سبع فوهات بركانية متفاوتة الأحجام، تُعرف علمياً بالنتوءات الكلسية، وتُعد من أبرز ملامح المنطقة الطبيعية. تجربة صعود فريدة: يمكن الوصول إلى أعلى فوهة دمت عبر سلالم حديدية يتجاوز عدد درجاتها 500 درجة، صُنعت قبل عقود لتسهيل الصعود إلى القمة. وتستقبل الفوهة مئات الزوار أسبوعياً، سواء بغرض السياحة أو الاستشفاء في الحمامات الكبريتية الشهيرة بالمدينة، مثل حمام الأسدي وحمام العودي. كما يمارس بعض الشباب هواية التسلق داخل فتحة الحرضة، حيث تشكل النتوءات الصغيرة تحدياً ممتعاً للمغامرين، الذين يقدمون عروضاً استعراضية تثير دهشة الزوار. لمحات تاريخية: مرّت دمت عبر العصور بمراحل حكم متعددة، إذ كانت جزءاً من نفوذ الدولة الأوسانية، ثم انتقلت إلى الدولة القتبانية منذ القرن السابع قبل الميلاد حتى مطلع القرن الأول الميلادي. وبعدها خضعت للريدانيين حتى القرن الخامس الميلادي، ما أكسبها ثراءً حضارياً وشواهد أثرية ممتدة حتى اليوم. التركيب الجيولوجي: تُعد فوهة دمت الكبرى أكبر هذه الفوهات، وتقع شرق المدينة على مقربة من الطريق الرابط بين صنعاء وعدن. متر مربع، بينما يصل ارتفاعها إلى نحو 100 متر، وقطرها إلى 50 متراً، وعمقها إلى نحو 120 متراً. ويظهر داخلها تكلّس طبيعي بألوان الكبريت البرتقالي والأصفر الداكن، ما يمنحها مظهراً بصرياً مدهشاً. اراء احد الزوار 
 يجمع زائر دمت بين الفائدة الصحية والاستمتاع بالمناظر الطبيعية التي تتميز بها المنطقة، وأشهرها فوهات البراكين التي يسمونها الحرض، جمع حرضة، أي جفنة الطعام تشبيهاً لها بالشكل والمحتوى الحار، وهي تغري زائر دمت غير المريض بأن يبدأ بها قبل الحمامات، كما حدث لمرافقي الذي نزلت عند رغبته الملحة في زيارة الحرض وتوجهنا أولاً إلى حرضة الشولة، وهي فوهة بركان على شكل قبعة "كاوبوي" ملقاة على الأرض. فصعدنا إليها سلما حديدياً بدأ فيه الصدأ قريباً من 100 درجة يُقال إن الرئيس الحمدي هو الذي أمر ببنائه هو والسياج الحديدي الذي يحيط ببركة الماء الساخن في جوف الحرضة التي ولجنا إليها من باب وحيد. وكأننا داخلون بوابة سور دائري قطره مائة متر تقريبا لقصر خسف ببنائه وبقي مكانه بركة عميقة بين السياج الحديدي على حافاتها وجدار السور حافة الفوهة قريبا من مترين يقف عليها الناس وينظرون من خلال السياج الحديدي إلى مائها الذي يغلي على عمق 20 متراً تقريباً. والسقوط فيه يعني تساقط لحمك عن عظمك. ورغم ذلك كنت أقرأ بعض الدعايات الانتخابية مكتوبة على جدار البركة في أمكنة يقشعر لها البدن، ولا يقبل عاقل أن يجازف بالوصول إليها ولو كان أبوه ينافس على كرسي الرئاسة الأمريكية لا على عضوية مجلس محلي في دمت. شكل هذه الحرضة دفع بالخيال الشعبي لأن ينسج أسطورة يطيب للناس ترديدها وهم يمارسون هواياتهم السيئة في إلقاء قنينات الماء الفارغة والأكياس البلاستيكية في مياه البركة؛ فبدلاً من حقيقة كونها فوهة بركان غير نشط يروون أن الحرضة كانت سورا لقصر رجل سأل عالما عن رجل زرع شجرة ورباها حتى طرحت الثمر أليس أحق به من غيره، فأفتاه العالم الذي لم يكن يعرف أن الرجل يوري بالشجرة عن ابنته التي يريد الزواج بها بأن اصاحب الشجرة أولى بثمرها من الغريب. فعاد الرجل إلى قصره وتزوج ابنته. وحين أراد الدخول بها خسف الله بالقصر ومن فيه إلى جهنم التي تدفق حميمها في مكانه مكوناً هذه البركة التي يتناقص ماؤها مع مرور الزمن. 
 مدينة دمت اليمنية بصفتها مركزاً رائداً للسياحة العلاجية
 
 ، بفضل امتلاكها للينابيع الكبريتية الحارة والفوهات البركانية الفريدة المعروفة باسم "الحرضات". وتستعرض النصوص الأهمية التاريخية والجيولوجية للمنطقة، مع تقديم تفاصيل حول المناخ والمنتجعات الصحية التي يقصدها الزوار للاستشفاء من الأمراض الجلدية والمفصلية. ومع ذلك، تبرز التقارير مخاوف بيئية حقيقية ناتجة عن الحفر العشوائي للآبار، مما يهدد بجفاف هذه الينابيع النادرة وطمس هوية المدينة السياحية. كما تتطرق المصادر إلى جوانب أثرية واقتصادية، موضحة الدور الاستراتيجي للمدينة عبر العصور وتعاقب الحضارات عليها. وتوفر الوثائق أيضاً معلومات خدمية تشمل توقعات الطقس وأسماء أهم الحمامات الطبيعية والخدمات الفندقية المتاحة للسياح. 
 ومن الفوهات البركانية البارزه خرضة ربيبة حرضة ربيبة، وهي بركة حارة على الضفة المقابلة لوادي بنا قطرها قريبا من 30 متراً ومياهها الحارة على عمق 20 متراً تقريباً ولا ترتبط كسابقتها بأسطورة. وبجوار الحرضة الصغرى وهي بركة جافة قطرها قريب من 10 أمتار. تسيل من جوانبها مياة تحولت الى حمامات التي تسيل مياهها من جوانب الحرض والتي جف أغلبها وبقيت أماكنها كهوف وتشكيلات صخرية، والبعض تم توصيله بأنابيب إلى البيوت: حمام النظر، حمام السيد، حمام الحسن. ولم يبق مفتوحاً منها أمام الزائرين غير حمام الدردوش الذي يعني اسمه شلال مياه كبريتية يتدفق من أسفل الحرضة الوسطى حرضة ربيبة كمية مياه قدرتها الدراسة ب 5-6 لترات في الثانية، ويسمى أيضاً حمام الحمدي نسبة إلى الرئيس الحمدي الذي أقام مباني الحمام ومد إليه جسراً حديداً يصل ضفتي الوادي ببعضها ليستقبل قاصديه في فترتين إحداهما للرجال والأخرى للنساء مقابل مبلغ زهيد. البرابر والوبحروالبحيرات وفي الاسفل في ممر السيل من اتجاه اشرق توجدمياه كبريتية التي تتدفق من البرابر، جمع بربرة، وهي عيون مياه كبريتية تتدفق بقوة من باطن الوادي أقيم على بعضها غرف من الطوب وتستخدم كحمامات طبيعية مجانية. بعضها جرفه السيل مثل بربرة اليهودي وبعضها تهدم مثل بربرة حسن، والآخر باقٍ مثل بربرة الطلي وبربرة غرسة وبربرة السيد وبربرة جبير أو الزيلة. والأخيرة تقع بجوار بحيرة كبريتية يسمونها بحر جبير. ويتوارثون أنه لا قعر لها وهذه ثاني بحيرة كبريتية في دمت. أما البحيرة الأكبر فهي بحر القائفي، وهو عبارة عن بحيرة على مستوى سطح الأرض مساحتها 500 متر مربع تقريباً. تقع بجوار الجامع. يقولون أنه لا قعر لها أيضاً وإنما تتصل بالبحر في عدن وأن فيها وحشاً يلتهم من يغوص فيها، وهي أسطورة نسجها خيال الآباء القدماء تخويفا لصغارهم الذين لا يعرفون السباحة حفاظا عليهم من الغرق. لكنها لم تعد تنطلي على الصغار الذين رأيتهم يسبحون فيها مستمتعين دون خوف من أسطورة الوحش ولا من حقيقة البلهارسيا ويوجد في الجهه ا الجنوبيه من حرضة ربيبة حمام الحساسيه وفي نهاية الزيلة التابعه لااهالي قرية خاب والذي كانو يرعون فيها الابقار والاغنام حرضة البخرة وفيها بحيرة وتحكي الاساطير ايضا انه لاقعر لها . ومن الفوهات البركانية ايضا حرضة دمت الصغيرة Google Maps توجة في شمال المدينة  
دمت قلب اليمن النابض
عرض المزيد