الحمد لله واعي ومدرك وفخور جداً بالحدث الكبير والعملية البطولية والتضحيات الجسيمة بطبيعة الحال آنذاك.
وواعي على الفكر الذي يريد هذا الروائي الخطير جدا والمحنك والمتقن في اختياره للكلمات بدهاء تارة واسهاب يتخلًله خبث وتوظيفها بدقة لزراعتة في العقل الباطني لأي قارئ عادي فكر ..
بصراحة فـ (انا) افتكرت انا هذا المؤلف يتبع لوبي كبير للترويج السجائر وما هو الا احد الأذرعة الصغيرة الممتدة في مساحته التي يجيد المناورة بها ، و التي تمارس بشكل عام ذلك الأنماط من الترويج في تلك الفترة فلقد اسهب في صناعة مشاهد كثيرة وابتكر وهندس وصوّر صوراً كما لو ان لفافة السجائر المتنفس الوحيد والمخرج الأوحد والنافذة الصغيرة الذي يستنشق منها المخنوق في زنزانة صغيرة جدا ومن احاطته الهموم احاطة السوار بالمعصم وتكالبت عليه الضغوط من كل جانب فأكثر وكرّر من هذه الكلمات (السجائر ، يدخن، ينفث يشفط، لفافة، يتلذذ ، يتنفس، يستنشق) عن قصد ليتشرب العقل الباطن هذه المشاهد ويألفها ويحفظها في اعماق اعماقه ليستدعيها ذات مرة .
ونسي أن رئتا الضفدع لا تحتاج لذرّة دخان داخلها في اعماق المياة وهذا ممنوع صرفا وسوء كيل في قواميس الغوّاصين.
او أنه يعزّز ويصور فكرة العربدة والمجون وكؤوس الخمر انها بطولة احياناً ولا يرى انها ربما اضطرّ اليها احدهم ليجعلها ساتراً .
ولقد أحببت دلال شوقي وكدت أن اجعلها مُثلي الوحيد وتخيلت جمالها وتسائلت كيف لهذا الأحمق مدحت صبري ان يفرّط فيها فذهبت -بعد قراءة الكتاب- انبش بأصابعي في محركات جوجل عن صورها وعن الفلم "فتاة في الأحراش" لأرى هذه هذه المرأة الجميلة.
وخيل إلي احيانا ان المؤلف يثبت بالنفي ان الموساد ليس بذلك القوة فاراد ان يزرع في افكارنا انا الموساد مهّد للإستخبارات المصرية لفعل هذا وسهّله لهم لكي يصنعوا للشعوب العربية نصرا ينسيهم هزيمة ٧٦ فتهدأ نار الإنتقام في نفوسهم وتبرد العمليات في ذلك الوقت.
وذلك بسردة قصص عن نجوم الموساد وانهم خطوة بخطوة معهم آنذاك، مثل ان الطيار اللذي يقود الطائرة حوّم حول الجزيرة التي بها الحفار ولاحظها قلب الأسد نديم من هناك .
ونجاح العملية يعود عادة للعقيدة القتالية لمقاتليها فهنا المحاربون المصريون لا شك انه عقيدتهم الإسلام ومنهجهم الجهاد ثم الدافع الآخر وهو حب الوطن والوطنية ، بطريقة او بأخرى اراد الراوي ان يعود نجاحهم للوطنية فقط .
لم يكمل الراوي مصير دلال..
ولم يذكر ان تنفجر العبوة الثالثة والرابعة ..
رحمهم الله جميعا واسكنهم الفردوس الأعلى
اللاعب الثاني :
هم الاسلاميون وقد كان لنجاح حزب العدالة والتنمية في تركيا بقيادة اردوغان ، وهو ذو اصول اسلامية ، أثر مبهر يعبًر عما يمكن ان يحدث من قيادة لها رؤية سديدة وبارعة في ادارة المجتمع .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل