English  

سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين وبيان عموم العذر في الدارين لأصول وفروع الدين

إيهاب أمين 21 مايو 2025

( تقييمي للكتاب
  )

إِنَّا لِلِهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رّاجِعُونْ..
إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى..
تُوفي فضيلة الشيخ سيد بن سعد الدين الغباشي (رحمه الله تعالى) مساء يوم الخميس السابع عشر من شهر ذي القعدة لعام 1446هـ الموافق الخامس عشر من شهر مايو لعام 2025م، والشيخ تعرفت عليه في بداية التسعينيات من القرن الماضي، وكنت أذهب إليه في مسجده مسجد الإمام أحمد بن حنبل بشارع قنواتي بفلمنج كلما ذهبت إلى مدينة الإسكندرية، وكان الشيخ (رحمه الله تعالى) في غاية التواضع، قليل الابتسام لا يحب الشهرة ولا الظهور، وقد شرفني بحضور عقد زواجي عام 1992م في مسجد الرحمن بغيط الصعيدي حي محرم بك وألقى كلمة الحفل بنفسه، طلبت نصيحته قبل سفري إلى اليمن فنصحني بالابتعاد عن المسائل الخلافية ما أمكنني بسبب انتشار المذهب الزيدي هناك، وكنت كلما أعود من اليمن في أجازة أذهب لزيارته في مسجده حتى انقطعت أخباره عني بعد ذلك بسبب عدم تواجده ووجود من ينوب عنه..
واما عن هذا الكتاب الهام فلم أكن أعلم بوجوده على شبكة الإنترنت كحال معظم مؤلفات الشيخ (رحمه الله)، وكان عندي نسخة قديمة من هذا الكتاب قبل طباعته، وقبل تقدمة الشيخ ابن باز (رحمه الله) فهممت بتحويله إلى نسخة بي دي إف (PDF) عن طريق الماسح الضوئي (Scanner)، ولكن رأيت الأخ الفاضل/ أبا أدهم قد أنزل رابط هذا الكتاب على جروب محبي الشيخ السيد الغباشي على الفيسبوك فحمدت الله عز وجل على ذلك، وجزى الله أبا أدهم خيرًا..
إخواني أخواتي/ لا تنسوا الشيخ السيد بن سعد الدين الغباشي من دعائكم بظهر الغيب..
الَّلـهُـمَّ اجْعَلْهُ فِي بَطْنِ الْقَبْرِ مُطْمئِنًا وَعِنْدَ قِيَامِ الأْشْهَادِ آَمِنًا وَبِجُودِ رِضْوَانِكَ وَاثِقًا وَالِي أَعَلَى دَرَجَاتِكَ سَابَقًا .

عرض المزيد