English  
  قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي -واصفًا حال أصحاب الشمة-: وَشَمَّة مُنْتِنَة الْأَنْفَاسِ جَالِبَةً لِلْقَيْء وَالْعُطَاسِ أَصْحَابُهَا فِي الْحَيْضِ(¹) طُولَ الدَّهْرِ وَالْحَيْضُ يَأْتِي مَرَّةً فِي الشَّهْرِ وَقَدْ حَوَتْ مِنَ الْعُيُوبِ الْكُبَرِ مَا يَقْتَضِينِي أَنْ أَرَى مِنْهَا بَرِي تَنْسَابُ بَيْنَ أُنُفٍ تَشُمُّ وَأَلْسُنٍ مِنْ تَحْتِهَا تَذمُّ الآثار، 2/ 85 البشير الإبراهيمي رحمه الله (¹): شبه الشيخ أفواه الشمامجية بفروج النساء التي تحيض.. وهذا لكثرة الريق الذي تفرزه غدد الفم ولنتن أفواههم بسبب الشمة.  
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - الجزء الثاني : 1940 - 1952
  إن أحق ما إعتنى به المسلم العمل على إقتفاء آثار نبيه صلى الله عليه وسلم وتجسيدها في حياته ما استطاع إلى ذلك سبيلا وذلك لأن الغاية التي يسعى المسلم لأجلها إنما هي تحصيل الهداية التي توصله إلى دار السعادة وقد قال تعالى {وَإِن تُطِيعوه تهْتَدُوا}[النور:54]  
أصول الدعوة السلفية للشيخ عبد السلام بن برجس
عرض المزيد