والعادة كانت ولا تزال تلعب دورا مهما في نشوء الأمم وفي حياتهم الاجتماعية، ومظاهر مدنيتهم، وكانت ولا تزال تختلف باختلاف الأمصار، والأعصار، والأحوال، وكانت العادة قديما أساس جميع المظاهر الاجتماعية، فكانت وحدها أساس الدين والأخلاق والمعاملات
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل