بعض المكتئبون يشعرون بأنهم غير مسؤولون عن اكتئابهم ومن ثم تتزايد
شكاواهم من أن الآخرين يحملونهم مالا طاقـة لـهـم بـه وتجـدهـم يـلـومـون
الظروف الخارجية والضغوط الموضوعة عليهم
ليس من النادر أن تجد الشخص المكتئب يقضي يومه جالسـا فـي مـكـانـه
دون أي نشاط إيجابي أو منهمكا ـ في أحسن الأحوال ـ في نشاطات سلبية
منفردة لا تتعدى مشاهدة التليفـزيـون والـرقـود وقـضـاء بـعـض الحـاجـات
الرئيسية كالأكل. أما أداء النشاطات المعتادة بما فيها الذهـاب لـلـعـمـل أو
القيام بالواجبات المنزلية والاجتماعية الأخرى فهي تبدو للـشـخـص شـيـئـا
عسيرا يصعب إنجازه دون بذل طاقة شاقة
«وقد وقع في خلدي أنني أزداد نشاطا في بلدتي لأنها مصحة للجسم
ومصحة للنفس بالأقرباء والأعزاء فعجبت بعد أيام حتي رأيتني أفقـد
النشاط لأيسر الأعمال وكنت أحسبه تيارا متجددا لا يقبل النفاد. «عباس العقاد»
«
وقد يكون ظهور الاكتئاب على نحو واضـح مـرتـبـطـا بـبـعـض الأحـداث
المساوية ككوارث موت الأعزاء أو الانفصـال أو الـكـوارث الماديـة. ولـهـذا
يطلق العلماء على هذا النوع من الاكتئاب. مفهوم الاكتئاب الاستجابي reactive
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل