English  

ورقة النجاة

زياد جمال 07 سبتمبر 2025

( تقييمي للكتاب
  )

انصح بقرائتها.
وهذه جميع اقتباسات الرواية:
«نريد الموت لعدم وجود متعة حياتية، وفي نفس الوقت نخاف من ألم سكرات الموت.»

«أكتب لأني لم أعد أحتمل الصمت.»

«من أنا؟» سؤال يتردد في جمجمتي كصدى في كهف مهجور.

«لقد كنت إنساناً حقيراً، لا يستحق الحب.»

«لن أتوقف عن حبكِ يا منه ولو توقفت الأرض عن الدوران ولو انطفأت النجوم.»

«منذ أن استيقظت وأنا على يقين أنني كنت أحمقاً، لكن ثقي بالشخص مفرط التفكير إذا قال لكِ أحبكِ لأنه فكر في كل سبب يدعوه لعدم حبك وبالرغم من ذلك أحبكِ.»

«لن أتوقف عن حبكِ يا منه حتى ينهار عقلي، ويتهمني الناس بالجنون.. حتى أدخن آخر سيجارة، وتنفجر رئتاي.. حتى أُلقي بنفسي من الهاوية، وأصل إلى باب قبري..»

«المصنع ليس مكاناً، إنه فكرة.»

«حقيقة أننا جميعاً أموات هنا.»

«كل الذكريات حقيقية، وكلها كاذبة.»

«كنت تسجل كل شيء. كل كذبة قالوها، كل ذكرى مزروعة. لكنك لم تستطع تحمل عبء الحقيقة. فمحوت نفسك.»

«الموت هنا مجرد نسيان أعمق.»

«لم يكن لك اسم، كنت أنت، وهذا كان جريمتك.»

«انسَ كل شيء، إلا هذا: كنت تحبني. وأنا أحببتك. والباقي، غبار.»

«لو كنت أملك شجاعة القول، لكنت صرختُ في وجه هذا العالم: إنه ليس مجنوناً بل أنتم!»

«الموت وهمٌ آخر يبيعونه لنا، كالحرية، كالسعادة، كالحب.»

«أحياناً، النسيان هو البقاء على قيد الحياة.»

«هذا ليس مجرد آلة للذاكرة، إنها آلة للحقيقة.»

«النسيان موت بطيء وأنا اخترت الحياة.»

«لكن الحب حقيقي، وهذا ما لم تفهموه أبداً.»

«ليست الحرية أن تكون بلا قيود، الحرية أن تعرف القيود، وتختار كيف تعيش بداخلها.»

«الفرق أننا الآن نعرف أننا سجناء، وهذه هي بداية الحرية الحقيقية.»

«ربما الحرية مجرد وهم نفضله عن وهم العبودية، لكن على الأقل هذا الوهم من صُنع أيدينا.»

«حتى لو كان كل هذا وهماً، فأنا أفضل هذا الوهم بجانبك على ذلك اليقين.»

«مثلنا… نهاجر عبر الذاكرة إلى أوطان لم تعد موجودة.»

«ربما ليس علينا أن نكون أحراراً، ربما فقط علينا أن نستمر في المحاولة.»

«حتى عند رؤيتي لكِ، لم أكن أبحث عن السعادة، بل عن سبب مقنع لعدم الانتحار.»

«كنتِ كل شيء.»

«أصبحتِ جرحي، حتى لو كانت كل ذكرياتنا كذبة، فأنا أختار هذا الجرح على أي حقيقة أخرى.»

«لن أتوقف عن حبك يا منه حتى ينهار عقلي… وحتى في البرزخ سأردد اسمكِ… في العدم.»

رسائل إلى ميلينا

زياد جمال 23 يناير 2025

( تقييمي للكتاب
  )
عرض المزيد