وداع أحلامي
مازلت أحاول الوصول لحلم راحل ومازل اليأس يتبعني لكل طريق أسير فيه وديجور الحياة يحيطبي، وكلام الطائشين يحطم ذاك الامل الذي يتغلغل في جوفي، فأدرك أن وداع الحلم أصبح حمل ثقيل على قلبي، ولكن لم أجد حل ، لتلك الصراعات من حولي، غير الوداع والرحيل بات ذاك الامل المنتظر، والحلم مسروق، والحياة تطاردنا بذكرياتها لنفيق ونرا واقعنا المحطم ذاك الظلام الذي يحتل الامل وذاك اليأس الذي يعصف بنا في ضفافه، فنرحل تاركين تلك الامنيات ، لواقع كتيب
الكاتبة زينب رشاد اليوسفي / اليمن
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل