English  
  أخذ جوزيف نفسًا آخر طويلًا، وظهرت ابتسامة حزينة على وجهه. كان ذلك عبئًا لا يعرفه جين. الابتسامة والمزاح لم يكونا سوى قناع استخدمه جوزيف ليجعل جين يشعر بالأمان والسعادة. لقد حمل هذا العبء لفترة طويلة. ومع ظهور اللعنة بشكل متكرر وازدياد قوتها، قام جوزيف بختم الذكرى وأخذ ربع الألم الذي كان سيتلقاه جين، بينما تحمل الباقي بنفسه. كل ما أراده هو أن يقضي الوقت مع أخيه بسلام لأطول فترة ممكنة. لكن القدر بدا قاسيًا. لم يكن ليسمح لجين بمعرفة الحقيقة، حقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها. فلو انطلقت، لجلبت الفوضى إلى العالم. أغلق جوزيف عينيه بينما احتضن أخاه. لم يكن يعرف لماذا كان يعانقه. لم يحاول فهم سبب رغبته الشديدة في احتضان كل ذلك. لكنّه كان يحتضنه. يبكي… وينتحب… ويسقيه بدموعه الدموية. بينما يقسم بجنون أن يحميه. أن يحميه إلى أبد الآبدين. أن يضحي بكل شيء فقط لينقذه. لأنه لم يكن يعلم إن كان سيحصل على فرصة لاحتضانه مجددًا. وهكذا وُلد مشهد عند غروب الحزن، بين أخوين مبتسمين وملطخين بالدماء، يعانق كل منهما الآخر، يحمي كل منهما الآخر، ويضحي كل منهما لأجل الآخر… فقط ليهربا من قسوة هذا العالم المقزز. وتحت ذلك الغروب الهادئ، كان الصمت وحده يعلم الحقيقة التي يحملها جوزيف على كتفيه. حقيقة ثقيلة بما يكفي لتحطم أكتاف عوالم بأكملها. ومع ذلك، استمر في تحمل كل شيء. فقط لينقذه. لينقذ أخاه.  
SHOUJO HATER Web novel
عرض المزيد