لم أدخل هذه الرواية باحثًا عن بطل،
ولا عن معركة،
ولا عن متعة سريعة.
دخلتها… وخرجتُ منها وأنا أشعر أنني شاهدت عالمًا يُخلق ثم يُخطئ ثم يحاول النجاة.
هذه ليست رواية تُمسك بيدك،
بل تتركك تسير وحدك…
وتراقب: هل ستفهم؟ هل ستتعاطف؟ أم ستُدين الجميع؟
في النلازة لا أحد بريئًا تمامًا،
ولا أحد شريرًا كما نحب أن نرتاح.
الأعراق تتصارع، نعم،
لكن الأخطر أنها تُبرّر صراعاتها،
وكل واحد يملك قصة تجعلك تتردد قبل أن تحكم عليه.
وأنا أقرأ، شعرت أنني لا أتعرف على كائنات خيالية،
بل على نسخ مبكرة منّا،
قبل أن نُسمّى بشرًا،
وقبل أن نتعلّم كيف نُخفي أخطاءنا تحت أسماء كبيرة.
عرض المزيد
رسالة إلى "يوسف فؤاد"
رسالة إلى "يوسف فؤاد"
إرسال طلب للتواصل مع "يوسف فؤاد"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل