كن رحيما ولا تكن نماما حتى لو كانت كلماتك بريئة لان الكلمات التي تنبعث من افواهنا لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي الى ما لا نهاية وستعود الينا في الوقت المناسب ...
فتستقيم واقفا متأدبا حمدا وثناءا إعترافا بجميل العطاء.. فترجع الأنفاس إلى إنسيابها عاجزة عن مقابلة كل عطاء بشكر وكل إنعام بحمد فتملؤك رغبة في الحمد خر ًا إلى الأرض ساجدا ، فيتدفق نور الجليل على بساط سجودك فإذا بتراب الأرض جواهر تشع بجمال السكينة والطمأنينة بين يديه تعالى ...
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل