يقول فتحي أحمد عامر في هذا الصدد:
"فتح عبد القاهر بذلك باب التذوق البلاغي على مصراعيه للدارسين والعلماء من معاصريه، والمتأخرين عنه، وظل رائد مدرسة الإعجاز البياني التي حددت معالم الفكرة المعجزة التي هي النظم، والخروج بعلم النحو إلى نمط خير مما كان عليه، وأصبح التعريف والتنكير والتقديم والتأخير والإفراد والتثنية والجمع وغير ذلك من مسائل النحو لدقائق وأسرار يتأملها العقل البشري ويتلذذ بها التفكير الانساني في ايات القران.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل