تجمدت في مكاني.
اسم "توفيق" اخترق ذهني كطعنة باردة.
ّ لم أعرف من هو، لكن صدى اسمه رج ً شيئا ما في داخلي،
وكأن ذاكرتي المختبئة تعرفه أكثر مما أعرف نفسي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل