English  
  عن الذات: "في كابوس الحب، أنت لست الضحية دائماً، أحياناً تكون أنت السجان الذي يرفض فتح الباب لنفسه."  
رواية كابوس الحب (الطبعة الثانية)
  عن التجاوز: "النسيان ليس قراراً نتخذه، بل هو مكافأة تأتينا عندما نتصالح مع جروحنا القديمة."  
رواية كابوس الحب (الطبعة الثانية)
  عن خيبة الأمل: "أصعب أنواع الغرق ليس الذي يحدث في الماء، بل ذلك الذي يحدث في غصّة كلام لم يجد من يسمعه."  
رواية كابوس الحب (الطبعة الثانية)
  5:00 AM الساعة الأن الخامسة فجراً مازال عقلي مستيقظاً.... وبدأ ضميري عمله، يجب أن أرتب أفكاري جيدا، الأمر سيكون أشبه بمرافعة دفاع عن متهم محكوم بالإعدام في جناية ضبط فيها متلبساً. يجب أن تكون وقفتي امام ضميري متزنة وكلامي مقنعاً وحجتي دامغة، يجب أن أجيب عن كل الأسئلة. لو حصل ضميري على أجابات مقنعه سأنام  
بعد ال12:00 AM
  كن قوي من أجل نفسك لا تكن كالمتشرد بين شوارع البؤس وساحات الحزن ، واجه حياتك كل يوم مهما كانت بداية يومك سيئة . كن من اللذين لا يهتمون بمظهرهم لكن يخرجون بكل ثقة ، لاتكن من الخاضعين المنحنيين ، إعصي أوامر كل من تدخل في حياتك الشخصية ، دعهم يسمعون صوت غنائك البشع وأنت في طريقك لتحقيق الحلم. إحلم دائما فالأستسلام لا يليق بك ...  
بعد ال12:00 AM
  قد يكون شرير لكن كل من زرع شوكا في قلبه لم يفكر يوما في ما قد يحدث. لقد حولته الأيام لوحش مرعب لا شفقة ولا رحمة في قلبه.. واستغنى عن طيبته فالبداية كان هش سريع الإنكسار، يخاف من حياة لا مكان بها لغير الذئاب فوجد بين اوراق الكتب ضالته وأدمن ملمس الصفحات، ثم بدأ بناء السطور ليكتب احلامه وحاول ان يحصن نفسه بالكلمات حتى لايستطيع بشر تلويث روحه الحالمه لكن إرتكب خطأ قاتل فقد أغفل تحصين داخله وإنطلقت شرارة من قلبه خالفت العقل وبدأ الإحتراق رويدا والخيبات تتوالى. الى أن تعلم وأصبح يخدع ويراوغ ويتربص ثم يمشي عكس الرياح للإطاحة بهدفه التالي.. وكمية البرود التي أصبحت تنتابه أحيانا لا يستطيع السيطرة عليها. اصبح يترك قهوته تبرد ولا يجيب على الهاتف ويضع كلتا يديه في جيبه ويراقب الفرص تمر أمامه ترك القلق يأخذ منه ما يأخذ و اصبح يقترب مما يخاف قد يكتب عن الانهيار والحزن والكآبة لكن خيباته لاتتعدى ساعات حسب تقويم الورق.. لا تتعدى رشفات كوب قهوة "سادة" فأنه منذ زمن طويل يشربها سادة فلا يحب أن يخون قهوته بالسكر. يكتب جمل عن حزن وفراق ثم يطوي الصفحة و ينطلق. لايعني ان يكتب عن خيبات أنه يعيش بعزلة او يفكر بأنتحار. الهموم أكبر من الحب بكثير.. كذب السياسيين وانهيار الدول ودمار الدين وبيع الوطن يستحق الحزن و الإكتئاب أكثر من ذاك المفارق اللذي شعر بملل وأراد إستساغة طعم الغياب.. إنه كاتب والكاتب لا يملك رفاهية الحزن يجب عليه أن يلملم خيباته سريعا و يرحل.. فقد حاول الغرق عدة مرات لكنه لم ينجح.. لان بحر العلاقات لم يعد يغريه.. ربما يقول لفتاه أنه يحبها.. أو يبعث رسالة مراهقة في الحب .. لكن الحقيقة عكس ماتظنون.. فأنه لم يعد يشعر.. و لا يحب.. فكل ذكرى اصبحت خاطرة.. و كل خيبة هي رواية جديدة.. لقد أستهلك أكبر عدد من العلاقات.. حتى وجد ما يكتب.. وجد خيالا واسعا يمكنه من اختراع أبطال وهميين ورقيين. ماذا لو كان الكاتب معزولا عن العلاقات إلا مع من يحب لكان في بداية كل رواية يكتب إعلانا " أحتاج بطلا .. هل من متطوع؟" الأبطال هم من يصنعون الكتب لا العكس.. وقضيتهم هي الرواية.. نعم هو ورقي قد نطوي عليه صفحات الكتاب لكن قضيته أقوى من أن تطوى.. وكأن مهمته كانت هي صنع ذاك البطل.. فقد خلقه من رماد حرائق داخليه قديمة بدلا من البكاء.. مهمته كانت هي إختلاق شخص يحوله إلى بطل ورقي.. يضحي هباء بمجرد إنتهاء النص.. لكن قضيته تظل مشتعلة من تحت الورق..  
شئ بداخلي
  شعرت بصداع يمزق عقلي وعلى غير عادتي وقبل عودتي الى المنزل قصدت مقهى لاشرب قهوتي وافرغ ما يؤلم عقلي كان المقهى هذه المرة معتم اشبه بملهى ليلي اشتممت رائحته المقرفه المنتشرة في المكان ظننت اني سأتسلى قليلا وأنسى لحظة أرهاق مرت علي في الساعة الأخيرة من العمل.. و منذ ان دخلت المقهى، لمحت نظرتها الغريبة -ابتسمت وقالت لي : اهلا وسهلا استاذ .. ماذا تشرب؟ -قلت لها : مزيج من اليأس وحب الحياة -قالت : أيهما تفضل؟ -قلت لها : المجازفة -قالت: لم تجبني! -فقلت لها : لا بل أنت لم تفهميني فقررت ان تتماشي معي وقالت : و بماذا ستجازف؟ -قلت لها : بأنا الأمس .. وخرجت ضحكتي بهدوء فنظرتها اصبحت شرسة -وقالت : ما المضحك في الأمر؟ -قلت لها : كنت أعرف منذ رأيتك -قالت : تعرف ماذا؟ -قلت لها : أعرف أنك أعمق مما يبدو عليك -قالت : كيف؟ -قلت لها : تمشيطة شعرك تعكس تقلبات مزاجك وحدة نظرتك تدل على صدقك مع العالم -فقالت : أتحاول أن تلعب دور عراف أم ماذا؟ -ههه ضحكت وقلت لها : أنت فقط تذكريني بنفسي القديمة، عندما عاشت صراعا بين الخير الكامن بداخلها و بشاعة العالم و قررت ان تتماشى مع هذا العالم المتناقض.. فتغيرت نظرتها وقالت : اظنك الوحيد الذي ستقدر على الغوص في جوانبي المظلمة وتنيرها اظنك ستكون السلام لجحيم قلبي فقلت مودعا لها : اريد ان نلتقي في مكان نظيف عند نهاية كل يوم لنكمل حديثنا.. -قالت : مهلا، لم أعرف اسمك.. -قلت لها : دعينا من الأسماء، و لندعوا بعضنا بما نشاء.. يا ذاتي القديمة..  
بعد ال12:00 AM
  نعم اكذب ... رغم انك ترى على وجهي شعلات الامل لكنني أكذب فأنا ممتلئ بالتجاعيد! تجاعيد تحمل في طياتها الغموض فانا مزدحم بالأفكار السلبية والذكريات السيئة و بعض من فتات خيبات الامل احمل شعور سيئا لا اعلمه. مازالت ارى العالم ب بطئ شديد..... أريد الإغتسال من نجاسة هذا العالم فقد سئمت تمزق الرغبة ، سئمت التمني واحتراق الحقيقة. #أريد مضاجعة الحلم ، ومعانقته وضمه. #أريد التخلص من كل ما يثقل كاهلي ،من مخاوفي التي تزور يقظتي بعد الساعة الثانية عشر صباحا ، اريد التخلص من أشياء لا تنفع لا زالت تختبئ داخلي. أريد التخلص من لون الندم الذي يشوهني ، أريد الهرب مني و اللجوء إليّ أنا الذي كنت لا أعرف اليأس تغيرت اين أنا ؟؟؟!!!!! جميع رسائل الانتحار تتطابق مع كتاباتي مشاعري مع موسيقاي وحتى مع القهوة التي احتسيها كل يوم اظن انني متعب لهذا شرعت في تركيب كلماتي دون حتى ان أفهم معنى ما اكتب. أصبحت متشائم جدا ،،، ربما لأننا في شهر النهايات "ديسمبر" ،،، لهذا انا متعب.!  
شئ بداخلي
  ابحث عن الهدوء والرفقه الطيبه والعزلة الأنيفه واشياء خاصه تهواها الروح في هذا الزمن أصبحنا نهرب من واقعنا بشتى الطرق ، مهما كانت النتيجة، المهم الا اضع عيني بعين الواقع. بعض الأحيان بل اغلبها، نجد أنفسنا نفكر في لاشىء ، لافكرة و لاموضوع. شاردين الذهن ، تائهين الفكر فقط ننظر نتأمل نبحث في اللاشيء و إلى اللاشيء.  
بعد ال12:00 AM
  أعتقد أنني لست سوي ، أنا مجموعة تناقضات البائس والعاقل في الصباح ، والطربي الأشد جنونا في المساء. انا عتبة من أدراج اللويبدة القديمة ، انا ابتسامة سخرية على وجه طفل جائع في قرى بلدي. انا حلاوة في مرتبان عسل وسط الاغوار، وملوحة ترسبت على جسد طفلة هربت من لسعة الملح في البحر الميت. بأختصار أنني الموت والحياة في جسد واحد. فجأة استمع لكوكب الشرق والطرب القديم ، وأحيانا أسمع ترتيل القران ويرق قلبي وأجهش بالبكاء.. لا أعلم حقا هل أخشى النار! هل أنا صالح؟ هل انا هنا؟ام انني سبقتكم الى هناك؟؟ أحتاج للكثير من الهدوء.. الضجيج ملئ عقلي اعتقد أنني سبقتكم الى هناك او أني بالطريق او ربما أنا هو أنتم وكلكم هو أنا...  
بعد ال12:00 AM
عرض المزيد