إن السيرة يذكر فيها مدى التأثير الروحي والفكري والاجتماعي من الناحية الإنسانية الشاملة؛ لأن لها تأثيرًا عميقًا في النفس الإنسانية بخلاف تأثير التاريخ العام من ناحية العظة والعبرة.
والتاريخ إنما هو سير هذا الرهط الكريم من الأنبياء والرسل؛ "لأن الدين هو روح الحضارة، والاعتقاد الصحيح أنه لم تخلُ مرحلة من مراحل التاريخ من التدين"[١].
فالسيرة النبوية والتاريخ يتفقان في سرد القصص النبوي؛ "فموضوع التاريخ: أحوال الأشخاص الماضية، من الأنبياء والأولياء والعلماء والحكماء والشعراء"[٢]، فإذا كان مفهوم التاريخ قد اتسع ليشمل سيرة البشر الحضارية، فإن السيرة أخص؛ لأنها تقتصر على شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
[١] تفسير التاريخ علم إسلامي، ص: ٢٠١
[٢] المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب، ص: ٨٥
عرض المزيد
رسالة إلى "Shoaib Akhtar"
رسالة إلى "Shoaib Akhtar"
إرسال طلب للتواصل مع "Shoaib Akhtar"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل