فجأة تمنيتُ لو أنني من أقاربكِ، كي تذكري اسمي بين سطوركِ وتدمع عيني من كلماتكِ الفياضة
نعم، لم أعرفكِ عن قرب كأهل ولم أقابلكِ يوماً في زوايا منزلك، لكنني أقول بيقين: أنتِ فخرٌ لعائلتكِ، وحبكِ العظيم لهم هو أجمل ما خطّه قلمك. دمتِ مبدعة وملهمة
لطالما كانت كلمات ياكاتبه سماء بمثابة المرآة التي نخشى النظر إليها، لأنها تكشف تفاصيل أرواحنا التي حاولنا مراراً إخفاءها. هذا النص ليس مجرد كلمات مرصوفة، بل هو وخزٌ رقيق على جرحٍ قديم، وإعادة ترتيب للفوضى التي تسكننا. مذهلة هذه القدرة على تحويل الألم الصامت إلى ضجيج أدبي يملأ الدنيا جمالاً ونوراً. دمتِ صوتاً للقلوب المتعبة، وقبلةً للمتعبين في دروب البحث عن ذواتهم
عرض المزيد
رسالة إلى "Shatha Aqlan"
رسالة إلى "Shatha Aqlan"
إرسال طلب للتواصل مع "Shatha Aqlan"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل