فكرة الكتاب أن أزمة مجتمعاتنا ليست سياسية أو اقتصادية بالأساس، بل أخلاقية وعقلية.
ويركز على أربع كلمات محورية الا وهي العقل والضمير والحب والتنوير
يرى أن المشكلة الكبرى ضعف الوعي الأخلاقي الجماعي.
وأن العقل هناك اما شعاراتي قبلي انفعالي
او
عقل علمي حضاري منطقي
وكذلك يطرح فكرة أن الناس تختار أولًا…
ثم تبحث عن أدلة تبرر اختيارها
الجيد أن هناك نقد اجتماعي وتريكز على الضمير والانسانية ودعوة للتفكير الحر ومحاربة للطائفية
لكن كثير من التعميمات المخلة فيه ولا يقدم حلول مفصلية ونبرة متعالية قليلا
أي أن الكثير منه يكون خطاب فكري كذلك ليس دراسة فكرية والفرق بينهم كثير.
وأما الحلول فهي عامة لكن دون اليات
الكِتاب قصير وبه بعض النقاط الجيدة.
يتعامل مع الفَلسفة كمسار حياة وفيه حس انساني ويربط الفلسفة بالحرية والحوار.
مشكلتي بعض العبارات تميل للشعرية الغامضة
والطرح قريب من تأمل أكثر من ان يحلل , كمثلا الفلسفة هي الحياة… والحياة هي الفلسفة وكثير من الإكار مكررة ان الفلسفة بحث عن الحقيقة وحوار وحرية وهنالك نبرة وَعظية , لا أقصد أنه سيئ لكن كان ممكن ان يكون افضل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل