إنني أعيش حياتي الان في هذه الزاوية , مهيناً نفسي بمؤاساة حاقدة غير مجدية تتمثل في قولي لها: إن الذكي لايمكنه أن يكون شيئاً خطيراً , وأن الأحمق وحده هو الذي يمكنه أن يكون أي شيء.
أنا احبُ.. أنا أستطيع أن أحب تلك الأرض التي تركتُها ورائي .تلك الأرض التي تناثرَ دمي فوقها .
عندما أطلقتُ الرصاص في قلبي جاحداً كل شيء, ومنهياً حياتي ولكنني لمْ اتوقف عن حبها ابداً
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل