English  
  عصرةُ القلب وضيقُ النفس من البعد عنه سبحانه تدعوك لتعود! الروح بين جنبيك تصرخُ فيك أن ترحمها بالاتصال به تبارك وتعالى. صفحة: 33  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  يغفر الذنوب جميعا.. كلها! بلا استثناء لمن تاب وعاد مهما طال به الزمن, ذلك هو قانون العفو الرباني. صفحة: 31  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  وسبحانه من كتب على نفسه الرحمة رغم أنه قد أعلمنا بحقيقة الأمر ووضع بين أيدينا الامتحان وحلّه معه, إلا أنه قد وعدنا بالمغفرة إن عدنا وتبنا مهما كان الذنب, ومهما كانت الجريمة.. صفحة: 31  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  ستسمع هذا الصوت بداخلك كلما قررت التوبة والعودة, صوت يصيبك باليأس, يغلق في وجهك أبواب رحمة الله التي لم تغلق قطّ, فلا تستمع إليه.. صفحة: 30  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  هل رأيت وضوحا أكثر من هذا؟ عدسة مكبرة توضع على عين قلبك من أول لحظة حتى ترى الدنيا على حقيقتها وبأدق تفاصيلها, امتحان تدخله ومعك الكتاب والحل مذكور فيه أكثر من مرة, هل يعقل أن ترسب؟ صفحة: 26  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  عمى القلب أن تكون الحقيقة أمامك بكل تفاصيلها واضحة, وضع الله لك الدليل تلو الآخر, قرأت الآيات, سمعت القصص, وعشتها بنفسك في بعض الأحيان, رأيت النهايات ثم بعد كلّ ذلك تختار أن تمشي في طريق الهلاك.. هلاكك أنت, فأي عمى أخطر من عمى القلب؟ صفحة: 22  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  فاقد البصر يعلم جيدا عن نفسه أنه لا يرى, لا يكابر, ولا يدعي أن الخلل في عينيك أنت, هو يعلم حاله ويرضى به ويعمل عليه! أما خطورة عمى القلب فتكم في أنّه عمى خفي, خفي على صاحبه, جليٌّ لكل ذي قلب يعقل, صاحبه يرى نفسه مبصرا, بل مبصرا أكثر من كل من حوله, هو وحده يدرك حقيقة الأشياء ويعلم كنهها ويرى ما وراءها, ولا يدري لماذا لا يرون ما يرى؟! صفحة: 22  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  لكل إنسان أربع أعين, عينان في رأسه لدنياه, وعينان في قلبه لآخرته, فإن عميت عينا رأسه, وأبصرت عينا قلبه فلم يضره عماه شيئا, وإن أبصرت عينا رأسه وعميت عينا قلبه فلم ينفعه نظره شيئا.. صفحة: 15  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  هل كلّ من قرأ كتاب (كيف تصبح مليونيرا) قد أصبح مليونيرا؟! مالم يعمل ويجتهد ويغامر ويتحمل لن يصبح مليونيرا, ولو بعد ألف سنة ضوئية فإن الأرض لا تمشي بجالس! صفحة: 12  
الى الله - رحلة فى خمسة أيام
  - سأعذبكِ. - وماذا بعد؟ غضبت ياقوت وقالت: - من أين لكِ بهذا البرود؟! - ليس بروداً, ولكنه اليقين يا عزيزتي, أثق بأن الله لن يتركني بين يديكِ هنا. صفحة: 305  
أُوبال
عرض المزيد