تدل الدراسات التي أجريت حول الاكتساب اللُّغوي،أن مراحل تطور الاكتساب اللُّغوي متحدة بين الأطفال بغض النظر عن اختلاف لغاتهم،كما أن اكتساب اللُّغة دليل على أن الطفل أخذ يتبوأ مكانه في مجتمعه،وهو دليل واضح كذلك على أن البنية العقلية للطفل أخذت تتطور من التركيز حول الذات إلى الموضوعية،فالاكتساب بهذه الطريقة هو واحد من مكونات الشخصية منذ البداية،وأما كيفية اكتساب اللُّغة الأم بالنسبة للطفل فهنالك نظريات متباينة حوله يمكن إجمالها في اتجاهين :
الاتجاه الأول: هو اتجاه يرى أن الأطفال يأتون لهذا العالم ولديهم ما يعرف باللوحة الملساء(rasatabula) بمعني أن عقولهم خالية تماماً من أي معرفة أو مفاهيم عن اللغة أو العالم، فهم ينتظرون التعلم من مصادر خارجية منها:البيئة التي يُستلهم منها الأسلوب بشقيه(الحوشي الفظ،والجزل الراقي) وهي عنصر أساس من عناصر مكونات الشخصية،وواحدة من تلك العناصر التي تشكل الطفل ببطء عن طريق التعلم الشرطي أو التعزيز.
ولقد أثبتت معظم الدراسات في مجال الاتصال الإنساني أن الرسالة التي يريد المرسل إرسالها إلي المستقبل تصل إلي 20 % عن طريق الاتصال اللفظي وبنسبة 80% عن طريق الاتصال غير اللفظي (الإشارات وحركات الجسم)"( ) وهذا النوع من الاتصال قديم قدم الإنسان ونجد السنة النبوية عند علماء الحديث تشمل أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريرا ته،كما نجد علماء أصول الفقه لهم عناية كبيرة بمقام الخطاب
اتصال لفظي وهو إما منطوق أو مكتوب ويستخدم رموزاً لمعان وفق قواعد اللغة ويشترط فيه الوضوح والابتعاد عن التشويش الدلالي
الثاني: غير لفظي (اللغة الصامتة)وهو الاتصال بلغة الإشارة وأعضاء الجسم،وقد تكون تلك الإشارة بسيطة أو معقدة في الاتصال مع الغير،وقد تكون لغة حركة وانفعال تشمل جميع الحركات التي يستعملها الإنسان لينقل إلى الغير معاني وأحاسيس، وقد تكون لغة أشياء وهي ما يستخدم من مصادر الاتصال غير الإشارة والحركة كارتداء الألوان والأزياء المزركشة التي تختلف دلالاتها من مجتمع لآخر
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل