في كتاب "الإيديولوجيا واليوتوبيا" لكارل مانهايم، يُفرّق بين الإيديولوجيا الخاصة (الذاتية) والكلية؛ فالأولى تتعلق بتبريرات الأفراد لمواقفهم الشخصية أمام التهديدات، بينما الثانية تُعبر عن تفكير طبقة أو حقبة تاريخية بأكملها. هذا التمييز يُبرز كيف تكون الإيديولوجيا الذاتية مرتبطة بالمصالح الفردية، لا الجماعية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل