قارئ ومؤلف (1) كتاب
اليمن
ظل امرأة هو اسم اخترته ليكون غطاءً لصوت آلاف النساء، لا لإخفاء هويتي، بل لأعبر باسم من لا يُفصحن، ويتألمن في صمت.
أنا امرأة يمنية عاشت تجارب كثيرة وعشت جميعها بكل ما فيني من مشاعر الصبر، والانكسار، والرضا، والقوة، واخترت أن تحويل هذه التجارب إلى رسائل مكتوبة تصل إلى قلب كل من مرت بالطريق ذاته.
درست، وعملت، وبنيت ذاتي في مجتمع لا يرحم كثيرًا من تختلف تجربتها عن المألوف. لكنني لم اكتفِ بالبقاء في الظل، بل صنعت منه نورًا، ودوّنت وجعي بكلمات تنبض حبًا، وامتنانًا.
"ظل امرأة" لست مجرد كاتبة…
بل روح قوية كتبت لأواسي، والهم، وأقول:
"يمكن أن تولدي من جديد."